ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
أو فاجرا، وإن هو عمل الكبائر ! ! [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): الصلاة المكتوبة واجبة خلف كل مسلم، برا كان أو فاجرا، وإن عمل الكبائر ! ! [٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إنها ستكون بعدي أثرة وامور تنكرونها، قالوا: يا رسول الله، كيف تأمر من أدرك منا ذلك ؟ قال: تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): إنكم ستلقون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني على الحوض (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): عن سلمة بن يزيد الجعفي انه سال رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن قامت علينا امراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله في الثانية أو في الثالثة، فجذبه الأشعث ابن قيس وقال: * (اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) * ! !. وفي خبر: فجذبه الأشعث بن قيس فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): * (اسمعوا وأطيعوا...) * (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان إنس. قال: قلت كيف أصنع يا رسول الله إن أدركت ذلك ؟ قال: تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك واخذ مالك، فاسمع وأطع ! ! (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): من رأى من أميره شيئا يكرهه فليصبر، فإنه من فارق الجماعة شبرا فمات فميتة جاهلية ! ! (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): شرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف ؟ فقال: لا ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يدا من طاعة ! ! (٨). والأحاديث المجعولة التي نسجت بهذا المنوال كثيرة جدا فراجع (٩). (انظر) المعروف [٢]: باب ٢٦٩٠. الحق: باب ٨٩٢. السلطان: باب ١٨٥٦ - ١٨٥٨. ١٥٦ - لا طاعة لمن لم يطع الله سبحانه الكتاب * (وقالوا ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا) * (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): ألا فالحذر الحذر من طاعة ساداتكم وكبرائكم، الذين تكبروا عن حسبهم، وترفعوا فوق نسبهم... فإنهم قواعد آساس العصبية،
[١] كنز العمال: ١٠٤٨١.
[٢] سنن أبي داود: ١ / ١٦٢ / ٥٩٤. (٣ - ٨) صحيح مسلم: ١٨٤٣، ١٨٤٥، ١٨٤٦، ١٨٤٧، ١٨٤٩، ١٨٥٥. (٩) كنز العمال: ١ / ١٠٤، ٤ / ٣٧٣ - ٣٧٤، ٥ / ٧٥١، ١١ / ٢١٠، البحار: ٧٥ / ٣٥٤، سنن أبي داود: ٣ / ١٨ (١٠) الأحزاب: ٦٧.