ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١١٠
والأخبار في هذا المعنى كثيرة ولكن يتصل إسنادها إلى أبي هريرة والمغيرة بن شعبة ومعاوية وثوبان وأمثالهم، فراجع وتأمل. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما قرأ: * (وممن خلقنا امة يهدون بالحق وبه يعدلون) * -: إن من امتي قوما على الحق حتى ينزل عيسى بن مريم (عليه السلام) [١]. - معاوية: أين علماؤكم ؟ أين علماؤكم ؟ سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: لا تقوم الساعة إلا وطائفة من امتي ظاهرون على الناس لا يبالون من خذلهم ولا من نصرهم [٢]. ١٢٦ - تداعي الامم على الامة الإسلامية - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يوشك الامم تداعى الامم عليكم تداعي الأكلة على قصعتها، قال قائل منهم: من قلة نحن يومئذ ؟ قال: بل أنتم كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من عدوكم المهابة منهم، وليقذفن في قلوبكم الوهن ! !. قال قائل: يا رسول الله وما الوهن ؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا عظمت امتي الدنيا نزع الله منها هيبة الإسلام [٤]. (انظر) عنوان ٧١ " الجماعة "، ١٤٥ " الاختلاف "، الدنيا: باب ١٢٢٢. ١٢٧ - خوف النبي على امته / ١ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنما أخاف على امتي ثلاثا: شحا مطاعا، وهوى متبعا، وإماما ضالا [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): ثلاثة أخافهن على امتي: الضلالة بعد المعرفة، ومضلات الفتن، وشهوة الفرج والبطن [٦]. - عنه (صلى الله عليه وآله): أخاف على امتي من بعدي ثلاثة: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، والتكذيب بالقدر (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): أخاف على امتي ثلاثا: ضلالة الأهواء، واتباع الشهوات في البطون والفروج، والغفلة بعد المعرفة (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لأنس لمادخل عليه وهونائم على حصير قد أثر في جنبه -: أمعك أحد غيرك ؟ قلت: لا، قال: اعلم إنه قد اقترب أجلي وطال شوقي إلى لقاء ربي وإلى لقاء إخواني الأنبياء قبلي. ثم قال: ليس شئ أحب إلي من الموت، وليس للمؤمن راحة دون لقاء الله، ثم بكى، قلت: لم تبكي ؟ قال: وكيف لا أبكي وأنا أعلم ما ينزل بامتي من بعدي، قلت: وما ينزل بامتك من بعدك يا رسول الله ؟ ! قال: الأهواء المختلفة، وقطيعة الرحم، وحب المال والشرف، وإظهار البدعة (٩). (انظر) النفاق: باب ٢٩٣٣.
[١] نور الثقلين: ٢ / ١٠٥ / ٣٨٦.
[٢] سنن ابن ماجة: ١ / ٥ / ٩.
[٣] الملاحم والفتن: ١٥٧.
[٤] تنبيه الخواطر: ١ / ٧٥.
[٥] البحار: ٧٧ / ١٦١ / ١٧٨.
[٦] أمالي الطوسي: ١٥٧ / ٢٦٣. (٧ - ٨) كنز العمال: ٢٨٩٦٦، ٢٨٩٦٧. (٩) مستدرك الوسائل: ١٢ / ٦٤ / ١٣٥١٩.