٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ١٦٧ - واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا

وأما اللتان أخفق فيها منهج في دراسة النصوص ، وتطبيقالمنهج العلمي في تناول الموضوعات وسبب هذا الاخفاق في هاتين مرده أنه لم يمر بالتجربة التى مربها صديقه في صورة مكتملة وأنه كان ناقلا أكثر منه ممارسا أو محققا ولا يعنينا في هذا المجال الرجوع إلى أصول هذه النقاط الاربع في مجال مناهج البحث العلمي ، لان طه حسين نفسه الذى كان بمنزلة الوسيط في تطبيق المناهج لم يكن مخترعا لشئ منها ، بل وأكثر من ذلك لم يكن بمنزلة الوسيط في تطبيق المناهج لم يكن مخترعا لشئ منها ، بل وأكثر من ذلك لم يكن شئ منها نابعا من ذاته ، إذا استثنينا ( الصورة الفنية ) في الاداء الادبى التى جاءت إليه بفضل الممارسة الطويلة ومعايشة التجربة الادبية ومعنى ذلك : أن طه حسين وإن كان يبدو أصيلا في الصورة الفنية إلا أنه مناهج البحث كان على العكس من ذلك ، يستعير في أكثر أبحاثه الادبية أقوال المستشرقين ثم يحاول بأسلوبه أن يخدع رقة دينه لان الموضوعية في البحث العلمي شئ والدين والعقيدة شئ آخر ومهما يكن من أمر فإن مناهجه العلمية مستعارة منهم ، وأكثر من ذلك أنه كثيرا ما يستعير أقوال القدماء ونظرياتهم ثم يصوغها مصبوغة بصبغته الادبية ليبدو ذلك عند الاغرار وغير المعمقين أنها من نتاجه الفكري وهى ليست أكثر من ثوب مستعار أخذه عن القدماء من رجال علوم الادب وهذا واضح فيما أفاده من نظرية الانتحال أخذ الكثير من أقوال ابن سلام في ( طبقات الشعراء ) وأقوال أبى عمرو بن العلاء فيما يدور حول كمية الشعر والنثر التى وصلت