نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ١١٤ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ
كما لا يفرقون بين مفرق في الاسلام وحديث عهد به إلا باعتبار درجة الاخذ بما جاء به حضرة الرسول صلوات الله عليه والائمة الاثنى عشر من بعده ، وأن الصحبة في ذاتها ليست حصانة يتحصن بها من درجة الاعتقاد وعلى هذا الاساس المتين أباحوا لانفسهم - اجتهدا - نقد الصحابة والبحث في درجة عدالتهم كما أبا حوا لانفسهم الطعن في نفر من الصحابة أخلو بشروط الصحبة وحادوا عن محبة آل محمد عليه السلام كيف لا ، وقد قال الرسول الاعظم : ( إنى تارك فيكم ما أن تمسكتمبهما لن تضلوا : كتاب الله وعترتي آل بيتى ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما وعلى أساس من هذا الحديث ونحوه يرون أن كثيرا من الصحابة خالفوا هذا الحديث باضطهادهم لال محمد ولعنهم لبعض أفراد هذه العترة ومن ثم فكيف يستقيم لهؤلاء المخالفين شرف الصحبة وكيف يوسموا بسمة العدالة ؟ ! ! ذلك هو خلاصة راى الشيعة في نفى صفة العدالة عن بعض الصحابة وتلك هي الاسباب العلمية الواقعية التى بنوا عليها حججهم ٤ والمتأهل يرى أن الفرق بين هذين الموقفين كالفرق بين المنهج الاخلاقي