٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص

نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ١٦٢ - وإنك لعلى خلق عظيم

وهو أن هناك أحاديث كثيرة جاءت بهذا المعنى ولعل المراد منها هو : إيثار وحدة المسلمين على انقسامهم في حالة خروج بعض الامة على رؤسائها وينبغى أن نكون على حذر في تكذيب مثل هذه الاحادث ، لان الانكار بالقلب على من خرج على أحكام الشرع من خاصة الامة وعامتهم من الامور المأثورة في الدين ويؤيده حديث .

( من رأى منكم منكرا ) الثالث : الاحاديث المروية عن أبى هريرة هي في الحقيقة أصح من القسمين السالفين ، باعتبار أن أبا هريرة لم يكن طرفا في النزاع بين المعسكر المثالي الذى يؤثر القيم والمعسكر الواقعي الذى يؤثر الدنيا والتحايل على كسبها ، لاجل ذلك أرى أن الحذر في تكذيب ما روى عن أبى هريرة أمر واجب وهناك بعض أحاديث رواها قد يتصور بعض الناس أنها تتنافى والذوق العام كحديث الذبابة ، ومع ذلك فأنا أحكم بصدق روايتها عن النبي لانه لا نستطيع أن نقيس الاحاديث على ذوقنا الخاص فربما كانت هناك علل علمية وأسباب كونية قد تحفى علينا اليوم ويثبت العلم صحتها في المستقبل ، وقد حدث مثل ذلك كثيرا ، وبذلك يصح الحديث ويبطل قول المتقولين هذه لفتة صغيرة لا أفرضها على المؤلف الفاضل ولكني أذكرها إتماما للغائدة وإحقاقا للموضوعية التى يتعصب لها كل باحث وبعد فإنى أحمد للباحث هذا الجهد الكبير الذى أتحفنا به وأضاف فيه جديدا على ما أورده أبو عثمان الجاحظ في رسالته ، وما أشار إليه تقى الدين أحمد المقريزى في كتابه : ( النزاع والتخاصم بين بنى أمية وبنى هاشم )