نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ١١١ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ
الابحاث القيمة مقرونة بمقدمات ضافية كتبت بأقلام مشاهير الكتاب في الجمهورية العربية المتحدة وكم للسيد مرتضى من يد بيضاء على الدراسات الاسلامية بجمدها له الجميع٢ لعل من أشق المسائل العلمية التى اعترضت الباحثين في العقيدة والشريعة والحقيقة موضوع ( عدالة الصحابة ) من انطباقها كحكم عام على جميع أفراد الصحابة أو قصرها على بعضهم دون البعض وقديما تعرض لها المعتزلة فيما تعرضوا له من مسائل العقيدة ، ولم يكتفوا فيما تعرضوا له بعامة الصحابة بل تعرضوا للخلفاء أنفسهم ، وكان لهم في ذلك خصوم ومؤيدون وقد كان موضوع نقد الصحابة قاصرا - في القرون الاولى - على الراسخين في العلم وبخاصة علماء المعتزلة ، وسبقهم في هذا الاتجاه رؤوس الشيعة وز عماء المتعصبين لال محمد وسبق أن أشرت في غير هذا الموضع أن علماء الكلام وشيوخ المعتزلة كانوا عالة على زعماء الشيعة منذ القرن الهجرى الاول وعليه فقضية ( نقد الصحابة ) إنما هي وليدة التشيع لال محمد ، ولكنها كانت وليد التشيع لا لذات التشيع