نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ١١٣ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ
هذه خلاصة آراء أهل السنة في عدالة الصحابة وفيما ينبغى أن نقف منهم ٣ أما الشيعة فيرون أن الصحابة كغير هم تماما لا فرق بينهم وبين من جاء بعد هم من المسلمين إلى يوم القيامة وذلك من حيث خضوعهم لميزان واحد هو ميزان العدالة الذى توزن به أفعال الصحابة كما توزن به أفعال من جاء من بعد هم من الاجيال وأن الصحبة لا تعطى لصابها منقبة إلا إذا كان أهلا لهذه المنقبة وكان لديه الاستعداد للقيام برسالة صاحب الشريعة ( ص ) وأن منهم المعصومين كالائمة الذين نعموا بصحبة الرسول عليه السلامكعلى وإبنيه عليهم السلام ومنهم العدول وهم : الذين أحسنوا الصحبة لعلى بعد انتقال الرسول إلى الرفيق الاعلى ومنهم العدول وهم : الذين أحسنوا الصحبة لعلى بعد انتقال الرسول إلى الرفيق الاعلى ومنهم المجتهد المصيب ، ومنهم المجتهد المخطئ ومنهم الفاسق ، ومنهم الزنديق - وهو أقبح من الفاسق وأشدنكالا - ويدخل دائرة الزنديق المنافقون والذين يعبدون الله على حرف كما أن منهم الكفار وهم الذين لم يتوبوا من نفاقهم والذين ارتدوا بعد الاسلام ومعنى هذا أن الشيعة - وهم شطر عظيم من أهل القبلة - يضعون جميع المسلمين في ميزان واحد ولا يفرقون بين صحابي وتابعي ومتأخر