نظرات في الکتب الخالده - حامد حفنی داود - الصفحة ١٠٩ - إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شئ
في رحلتي إلى القاهرة في عام ١٣٩٨ ه ذهبت لزيارة الاخ الاستاذ الكبير الدكتور حامد حفنى داود وكان ذلك في أوائل شهر شعبان المعظم وكنت قبل عامين طلبت منه أن يكتب تقديما لكتاب : ( مع الخطيب في خطوطه العريضة ) للكتاب الاسلامي الكبير العلامة الشيخ لطف الله الصافى وقد فقد مع الاسف ذلك التقديم وإن لعلى علم من أن الدكتور حامد يحتفظ بمسودات كل ما يكتب وينشر وهو حريص على حفظها وإذا بى أفق على تقديم لكتاب : ( الصحابة في نظر الامامية ) للعلامة الكبير الشيخ أسد حيدر وكنت قد طلبته منه قبل ثلاثة عشر عاما وقد قدمته إلى الرقابة في العراق قبل الطبع مع كتابين آخرين أحد هما : ( مع الشيخ أبى زهرة في كتابه الامام الصادق ) وكان قد قدم لهذا الكتاب : فضيلة الاستاذ الكبير عبد الكريم الخطيب صاحب المؤلفات الخالدة وأما الثاني فلا يخطر على بالى الان وقد ضاعف الكتب الثلاثة مع تقديم الاساتذة لها على يد شيخ عبد عاتى وباللاسف في ذلك الوقت كان هذا الشيخ مراقب المطبوعات وعلى كثرة مراجعتي له وإلحاحى عليه بإعادة الكتب أجاب : الكتب استلمها الشيخ أسد حيدر - قال هذا لان الكتب الثلاثة كاتب بقلم الاستاذ الكبير والكاتب الاسلامي الجليل الشيخ أسد حيدر - وبعد هذا راجعت أستاذنا الشيخ أسد حيدر واخبرته بما قاله : العاتى فأجاببالنفى وهذا نص ما كتبه الدكتور حامد قبل أعوام :