الصراع بين الأمويين و مبادئ الاسلام
(١)
الصّراع بين الأمويين ومبادئ الإسلام
١١ ص
(٢)
          مقدمة
١٦ ص
(٣)
الفصل الاول
٣١ ص
(٤)
          الأمويون الجاهلية الاولى
٣١ ص
(٥)
الفصل الثاني
٣٧ ص
(٦)
          الامويون ضروب إيذائهم للرسول
٣٧ ص
(٧)
          الأمويون والعقيدة الإسلامية
٤٥ ص
(٨)
الفصل الرابع
٥٣ ص
(٩)
          أساليب تثبيت الحكم عند الامويين
٥٣ ص
(١٠)
          1 ـ اتباعهم سياسة الشدة واللين
٥٣ ص
(١١)
          2 ـ الكذب على الله وعلى رسوله وعلى المسلمين
٦١ ص
(١٢)
الفصل الخامس
١٣٠ ص
(١٣)
          جوانب أخرى من صراعهم مع الدين
١٣٠ ص
(١٤)
          1 ـ قتل النفس
١٣٣ ص
(١٥)
          2 ـ شرب الخمر
١٣٥ ص
(١٦)
          4 ـ الغدر
١٥٢ ص
(١٧)
          7 ـ نقض العهد
١٦٧ ص
(١٨)
إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا
١٩ ص
(١٩)
لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم
١٩ ص
(٢٠)
قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا شيئا ولا تقربوا الفواحش ـ ما ظهر منها وما بطن ـ
٢٤ ص
(٢١)
يا أيها الذين آمنوا إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله
٢٤ ص
(٢٢)
إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون
٢٥ ص
(٢٣)
لا تفسدوا في الارض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون
٩٥ ص
(٢٤)
وضرب الله مثلاً قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغداً من كل مكان فكفرت بأنعم الله فأذاقها
٩٨ ص
(٢٥)
عمرو العلى هشم الثرية لقومه      =      ورجال مكة مسنتون عجاف
٣٢ ص
(٢٦)
عمرو الذي هشم الثريد لقومه      =      قوم بمكة مسنتين عجاف
٣٢ ص
(٢٧)
يا شيبة الحمد الذي تثنى له      =      أيامه من خير ذخــر الداخر
٣٣ ص
(٢٨)
المجد ما حجت قريش بيته      =      ودعا هديل فوق غصن ناضر
٣٣ ص
(٢٩)
تحمل هاشــم ما ضاق عنـه      =      وأعيــا أن يقـوم به ابن بيض
٣٥ ص
(٣٠)
أناهــم بالغرائــر متأفـات      =      من أرض الشــام بالبر النفيض
٣٥ ص
(٣١)
فأوسع أهل مكـة من عشيــم      =      وشاب الخبز باللحم الغريض ( 2 )
٣٥ ص
(٣٢)
أبوك معاهــر وأبــوه عوف      =      وذاد الفيــل عن بلد حــرام
٣٦ ص
(٣٣)
أبــوك يعني أمية « أبا حرب »      =      وأبوه يعني هاشما أبا عبد المطب
٣٦ ص
(٣٤)
ولمــا رايت القـوم لا ود فيهــم      =      وقد قطعوا كل العرى والوسائــل
٣٩ ص
(٣٥)
وقد صارحونــا بالعـداوة والأذى      =      وقد طاوعوا أمر العدو المزايــل
٣٩ ص
(٣٦)
صبرت لهم نفسي بسمـراء سمحـة      =      وأبيض عضب من تراث المقـاول
٣٩ ص
(٣٧)
واحضرت عند البيت رهطي وأخوتي      =      وأمسكــت من أثوابـه بالوسائل
٣٩ ص
(٣٨)
كذبتــم وبيت الله نبــري محمـداً      =      ولمــا نطاعن دونــه ونناضل
٣٩ ص
(٣٩)
ونسلمــه حتــى نصـرع حولـه      =      ونذهــل عن أبنائنــا والحلائل
٣٩ ص
(٤٠)
أتبكي أن يضل لها بعيـر      =      ويمنعهـا من النوم السهود
٤٠ ص
(٤١)
ولا نبكي على بدر ولكـن      =      على بدر تصاغرت الخدود
٤٠ ص
(٤٢)
ليت اشياخـي ببدر شهـدوا      =      جزع الخزرج من وقع الأسل
٤٩ ص
(٤٣)
لاستطاروا واستهلـو فرحـا      =      ثم قالوا يا يزيـد لا تســل
٤٩ ص
(٤٤)
قد قتلنا الغـر من ساداتهـم      =      وعدلنـاه ببـدر فاعتــدل
٤٩ ص
(٤٥)
سألنـاه الجزيل فما تلكا      =      وأعطى فوق منبتنا وزادا
٥٨ ص
(٤٦)
وأحسن ثم أحسن ثم عدنا      =      وأحسن ثـم عدت له فزادا
٥٨ ص
(٤٧)
مراراً لا أعود إليـه إلا      =      تبسم ضاحكا وثنى الوسادا
٥٨ ص
(٤٨)
الناس من يلق خيراً قائلون له      =      ما يشتهي ولأم المخفق الهبل
٦٣ ص
(٤٩)
شمر كفعل أبيك يا ابن عمـارة      =      يوم الطعـان وملتقى الاقران
١٠٧ ص
(٥٠)
وأنصر علياً والحسين ورهطـه      =      وأقصد لهند وابنهـا بهــوان
١٠٧ ص
(٥١)
إن الامام ـ أخا النبي محمد ـ      =      علم الهدى ومنارة الايمــان
١٠٧ ص
(٥٢)
فقد الجيـوش وسر أمام لوائـه      =      قدمـا بأبيض صـارم وسنان
١٠٧ ص
(٥٣)
صلى الاله على روح تضمنه      =      قبر فاصبح فيه العدل مدفوناً
١٠٨ ص
(٥٤)
قد حالف الحق لا يغبى به ثمنا      =      فصار بالحق والايمان مقروناً
١٠٨ ص
(٥٥)
يا زيد دونك فأحتقر من دارنا      =      سبقـا حساما في الترب دفينا
١٠٨ ص
(٥٦)
قد كنت أدخره ليوم كريهـة      =      فاليـوم أبرزه الزمان مصونا
١٠٨ ص
(٥٧)
أترى ابن هند للخلافة مالكــا !      =      هيهات ـ ذاك ـ وإن أراد ـ بعيد
١٠٨ ص
(٥٨)
قد كنت أطمع أن أموت ولا أرى      =      فوق المنابر ـ من أمية ـ خاطبا
١٠٨ ص
(٥٩)
فالله أخـر مدتـي فتطاولــت      =      حتى رأيــت من الزمان عجائبا
١٠٨ ص
(٦٠)
عزب الرقاد فمقلتـي لا ترقـد      =      والليل يصدر بالهموم ويـورد
١٠٩ ص
(٦١)
يا آل مذجح لا مقــام فشمروا      =      أن العــدو لآل أحمد يقصـد
١٠٩ ص
(٦٢)
هذا علــي كـالهلال تحفــه      =      وسط السماء من الكواكب أسعد
١٠٩ ص
(٦٣)
خير الخلائــق وابن عم محمد      =      أن يهدكــم بالنور منه تهتدوا
١٠٩ ص
(٦٤)
أما هلكت ـ أبا الحسين ـ فلم تزل      =      بالحق تعـرف هاديــا مهديــا
١٠٩ ص
(٦٥)
فأذهب عليـك صلاة ربك ما دعت      =      ـ فوق الغصون ـ حمامة قمريـا
١٠٩ ص
(٦٦)
قد كنت ـ بعد محمد ـ خلفا كمـا      =      أوصي إليـك بنــا فكنت وفيـا
١٠٩ ص
(٦٧)
وليلـة تبع وخميس سعد      =      أتونا ـ بعد ما نمنا ـ دبيبا
١٢٥ ص
(٦٨)
فلــم نهدأ لبأسهم ولكن      =      ركبنا حد كوكبهم ركوبــا
١٢٥ ص
(٦٩)
بضرب تفلق الهامات منه      =      وطعن يفصل الحلق الصليبا
١٢٥ ص
(٧٠)
وأحرزنـا المغانم واستبحنا      =      حمى الاعداء ، والله المعين
١٢٥ ص
(٧١)
بغير خلابة وبغير مكــر      =      مجاهــرة ولم يخبأ كمين
١٢٥ ص
(٧٢)
العبد يقرع بالعصا      =      والحر تكفيه الاشارة
١٢٦ ص
(٧٣)
إمـام لـه كـف تضـم بنانهــا      =      عصا الدين ممنوع من البري عودها
١٢٦ ص
(٧٤)
وعين محيـط بالبـرية جفنـهـا      =      سـواء عليـه قربهـا وبعيـدهـا
١٢٦ ص
(٧٥)
وألقت عصاها واستقرت بها النوى      =      كما قر عينا بالاياب المسافــر »
١٢٦ ص
(٧٦)
نرقع دنيانا بتمزيق ديننا      =      فلا ديننا يبقى ولا ما نرقع
١٣١ ص
(٧٧)
لقد فتن الدنيا وسلامة القسا      =      فلم يتركا لقس عقلا ولا نفسا
١٣٨ ص
(٧٨)
ألا لا تلمـه اليــوم إن يتبلــدا      =      فقد غلب المحــزون ان يتجلــدا
١٣٨ ص
(٧٩)
إذا كنت لم تعشق ولم تدر ما الهوى      =      فكن حجرا من بابس الصخر جلــدا
١٣٨ ص
(٨٠)
فما العيش إلا مـا تلــذ وتشتهي      =      وإن لام فيـه ذو الشنــان وفنــدا
١٣٨ ص
(٨١)
فما العيش إلا ما تلذ وتشتهي      =      وعاد بعد ذلك إلى لهـوه ( 2 )
١٣٨ ص
(٨٢)
بين التراقي واللهاة حرارة      =      ما تطئن ولا تسوغ فتبرد
١٣٨ ص
(٨٣)
صفحنا عن بني ذهل      =      وقلنا القوم إخــوان
١٣٩ ص
(٨٤)
فلما صـرح الشـر      =      فأمسـى وهو عريان
١٣٩ ص
(٨٥)
مشينا مشيـة الليث      =      غـدا والليث غضبان
١٣٩ ص
(٨٦)
بضرب فيه توهين      =      وتخضيع وإقــران
١٣٩ ص
(٨٧)
وطعن كفـم الزق      =      وهـي والـزق ملآن
١٣٩ ص
(٨٨)
إذا ما أراد الغزو لـم يثن همــه      =      حصــان عليهـا تظم در يزينها
١٣٩ ص
(٨٩)
نهته فلما لم تر النهــي نافعــا      =      بكت فبكى ـ مما شجاها ـ قطينها
١٣٩ ص
(٩٠)
فان تسل عنك النفس او تدع الهوى      =      فباليأس تسلوا النفس لا بالتجلد
١٤٠ ص
(٩١)
كفى حزنا للهائم الصب أن يرى      =      منــازل لمن يهوي مطلة ففرا
١٤٠ ص
(٩٢)
أيهــا السائل عـن ديننــا      =      نحــن على دين أبي شاكر
١٤١ ص
(٩٣)
نشر بها صرفا وممزوجــة      =      بالسخن أحيانا وبالفاتر ( 1 )
١٤١ ص
(٩٤)
أيها السائــل عن ديننا      =      نحن على دين أبي شاكر
١٤١ ص
(٩٥)
الواهب البـزل بارسانها      =      ليس بزنديـق ولا كافر
١٤١ ص
(٩٦)
طاب يومي ولذ شرب السلافـة      =      إذ أتاني نعـي من بالرصافـة
١٤٢ ص
(٩٧)
وأتانا البريد ينعـى هشـامــا      =      واتانــا بـخــاتـم للخلافة
١٤٢ ص
(٩٨)
فاصطحبنا من خمر عانة صرفا      =      ولهونــا بقيـنـه عزافــة
١٤٢ ص
(٩٩)
إنــي سمعت بليــل      =      ـ وراء المصلى ـ برنه
١٤٢ ص
(١٠٠)
إذ بـنــات هشــام      =      يندبــن والدهـنــه
١٤٢ ص
(١٠١)
بندبــن قرمــا جليلا      =      قــد كــان يعضدهنه
١٤٢ ص
(١٠٢)
أنــا المخنـث حقــا      =      إن لــم أنـيـكـهنـه
١٤٢ ص
(١٠٣)
أسقني يا يزيد بالقرقاره      =      قد طربنا وحنت الزماره
١٤٢ ص
(١٠٤)
أسقني أسقني فان ذنوبي      =      قد أحاطت فما لها كفاره
١٤٢ ص
(١٠٥)
أسعـدي ما إليك من سبيل      =      ولا حتى القيامة من تلاق
١٤٣ ص
(١٠٦)
بل ولعل دهراً أن يؤاتـى      =      بموت خليـك أو فـراق
١٤٣ ص
(١٠٧)
أتبكي على سعدي ! وأنت تركتها      =      فقد ذهبت سعدي فما أنت صانع ؟
١٤٣ ص
(١٠٨)
لعل الله يجمعنــي بسلمى      =      اليس الله يفعل ما يشــاء !!
١٤٤ ص
(١٠٩)
ويأتي بي ويطرحني عليها      =      فيوقظنـي وقد قضى القضاء
١٤٤ ص
(١١٠)
ويرسل ديمـة من بعد هذا      =      فتفسلنـا وليس بنا عنــاء
١٤٤ ص
(١١١)
إني رأيت صبيحة النحــر      =      حورا تفين عزيمة الصبر
١٤٥ ص
(١١٢)
مثل الكـواكـب في مطالعها      =      عنـد العشاء أطفن بالبدر
١٤٥ ص
(١١٣)
وخرجت أبغي الاجر محتسبا      =      فرجعت موقورا من الوزر
١٤٥ ص
(١١٤)
تلعب بالخلافـة هاشمــي      =      بلا وحي أتاه ولا كتاب ( 1 ) »
١٤٦ ص
(١١٥)
تهددني بجبــار عنيـد      =      وهـا أنا ذاك جبار عنيد
١٤٦ ص
(١١٦)
إذا ماجئت ربك يوم حشر      =      فقـل يا رب مزقني الوليد
١٤٦ ص
(١١٧)
ابوك ابو سفيان لا شـك قد بـدت      =      لنـا فيك منـه بينات الدلائــل
١٤٩ ص
(١١٨)
ففاخـر به أما فخـرت ولا تكـن      =      تفاخر بالعاص الهجيـن بن وائل
١٤٩ ص
(١١٩)
وإن التي في ذاك يا عمرو حكمت      =      فقالت رجــاء عنـد ذاك لنائل
١٤٩ ص
(١٢٠)
من العاص عمرو تخبر الناس كلما      =      تجمعت الاقوام عند المحافل ( 1 )
١٤٩ ص
(١٢١)
ألا ليت اللحى كانت حشيشا      =      فنعلفـهـا دواب المسلمينـا
١٤٩ ص
(١٢٢)
إذا أودى معاوية بن حرب      =      فبشر شعب رحلك بالصداع
١٤٩ ص
(١٢٣)
وأشهد أن أمك لم تباشــر      =      أبا سفيــان واضعة القناع
١٤٩ ص
(١٢٤)
ولكن كان أمرا فيــه لبس      =      على وجــل شديد وارتياع
١٤٩ ص
(١٢٥)
ألا ابلغ معاوية بن حـرب      =      مغلغلة مـن الرجل اليماني
١٥٠ ص
(١٢٦)
أتغضب أن يقال أبوك عف      =      وترضى أن يقال ابوك زان
١٥٠ ص
(١٢٧)
فأشهـد أن رحمك من زياد      =      كرحـم الفيل من ولد الإتان
١٥٠ ص
(١٢٨)
لمن الصبي بجانب البطحـاء      =      فـي الترب ملقى غير ذي نهد
١٥١ ص
(١٢٩)
نجلــت بــه بيضاء آنسة      =      عن عبد شمس صلبة الخد »
١٥١ ص
(١٣٠)
إذا قيــل أي النــاس خيـر خليفــة      =      أشــارات إلى عبــد العزيز الاصابع
١٥٨ ص
(١٣١)
رأوه أحــق النــاس كلهـم بـهــا      =      ـ وما ظلموا ـ فبايعوه وسارعوا ( 1 )
١٥٨ ص
(١٣٢)
فزحلقهـا بأزملهـا إليه      =      أمير المؤمنين إذا تشاء
١٥٩ ص
(١٣٣)
فـان الناس قدموا إليه      =      أكفهـم وقد برح الخفاء
١٥٩ ص
(١٣٤)
ولو قد بايعوه ولي عهد      =      لقام الوزن واعتدل البناء
١٥٩ ص
(١٣٥)
إن يك سيف خان او قــدر أتى      =      بتأخير نفس حتفها غيــر شاهد
١٦١ ص
(١٣٦)
فسيف بني عبس وقد ضربوا به      =      نبا بيدي ورقـاء عن راس خالد
١٦١ ص
(١٣٧)
كذلك سيوف الهند تنبـو ظباتهـا      =      وتقطع أحيانـا مناط القلائد ( 1 )
١٦١ ص
(١٣٨)
رأيت زهيـرا تحت كلكل خالد      =      فأقبلت أعسـى كالعجول أبادر
١٦١ ص
(١٣٩)
فشلت يميني يوم أضرب خالدا      =      ويحصنه مني الحديد المظاهر
١٦١ ص
(١٤٠)
ارهط بن أكال أجيبوا دعـاءه      =      تعاقدتـم لا تسلموا السيد الكهلا
١٦٨ ص
(١٤١)
فان بني عمرو لئـام أذلــة      =      لئن لم يكفوا عن أسيرهم الكبلا
١٦٨ ص
(١٤٢)
إذا أنت لم تطلب امورا كرهتهـا      =      وتطلب رضائي بالذي انت طالبه
١٧٨ ص
(١٤٣)
وتخشـى الذي يخشاه مثلي هاربا      =      إلـى الله منـه ضيع الدير حالبه
١٧٨ ص
(١٤٤)
فإن ترمنـي غفلــة قرشيــة      =      فيـا ربما قد غص بالماء شاربه
١٧٨ ص
(١٤٥)
وإن ترمنــي وثبــة امويـة      =      فهذا وهــذا كـل ذا أنا صاحبه
١٧٨ ص
(١٤٦)
فال لا تلمني والحوادث جمــة      =      فإنك مجـزي بمــا أنت كاسبه
١٧٨ ص
(١٤٧)
ولا تعد ما يأتيك مني وإن تعـد      =      يقوم بها يوما عليك نوادبه ( 1 )
١٧٨ ص
(١٤٨)
إذا أنا لـم اتبـع رضـاك واتــق      =      أذاك فيومـي لا تــزول كواكبـه
١٧٩ ص
(١٤٩)
ومـا لا مرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة      =      تقيـه من الامر الذي هو كاسبــه
١٧٩ ص
(١٥٠)
أسالـم من سالمت من ذي قرابــة      =      ومن لم تسالمــه فأنـي محاربـه
١٧٩ ص
(١٥١)
إذا قارف الحجاج منـك خطيئــة      =      فقـامت عليه في الصيــاح نوادبه
١٧٩ ص
(١٥٢)
إذا أنا لـم أدن الشفيــق لنصحـه      =      واقص الذي تسرى إلى عقاربــه
١٧٩ ص
(١٥٣)
فمن ذا الذي يرجو نوالي ويتقــي      =      مصاولتــي والدهــر جم نوائبه
١٧٩ ص
(١٥٤)
فقف بي على حد الرضا لا اجـوزه      =      مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه
١٧٩ ص
(١٥٥)
وما لامرئ ـ بعد الخليفة ـ جنة      =      تقيه من الامر الذي هو كاسبه
١٧٩ ص
(١٥٦)
فقف بي على حد الرضــا لا أجـوزه      =      ـ مدى الدهر ـ حتى يرجع الدر حالبه
١٧٩ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

الصراع بين الأمويين و مبادئ الاسلام - داود، حامد حفنی - الصفحة ٥٠ -           الأمويون والعقيدة الإسلامية

ولا عيبة ، وإن أخاف الصلحاء وقتل الفقهاء وأجاع الفقير ، وظلم الضعيف ، وعطل الحدود والثغور ، وشرب الخمور واظهر الفجور !!!

ثم ما زال الناس يتسكعون مرة ويداهنونهم مرة ، ويقاربونهم مرة ويشاركونهم مرة إلا بقية ممن عصمه الله .

حتى قام عبد الملك بن مروان وابنه الوليد وعاملهما الحجاج بن يوسف ومولاه يزيد بن أبي مسلم .

فأعادوا على البيت بالهدم وعلى حرم المدينة بالغزو .

فهدموا الكعبة واستباحوا الحرمة وحولوا قبلة واسط .

وأخروا صلاة الجمعة إلى مغيربان الشمس . فإذا قال رجل لأحدهم : اتق الله فقد اخرت الصلاة عن وقتها قتله ـ على هذا القول ـ جهارا غير ختل وعلانية غير سر .

ولا يعلم القتل على ذلك إلا اقبح من إنكاره . فكيف يكفر العبد بشيء ولا يكفر بأعظم منه !!

وقد كان بعض الصالحين ربما وعظ الجبابرة وخوفهم العواقب وأراهم أن في الناس بقية ينهون عن الفساد في الأرض حتى قام عبد الملك بن مروان والحجاج ابن يوسف فزجرا عن ذلك وعاقبا عليه وقتلا فيه . فصاروا لا يتناهون عن منكر فعلوه .

فأحسب تحويل الكعبة كان غلطا وهدم البيت كان تأويلا ، واحسب مارووا ـ من كل وجه ـ انهم كانوا يزعمون أن خليفة المرء في أهله ارفع عنده من رسوله إليهم [١] ، باطلا ومسموعا مولدا ! واحسب وسم أيدي المسلمين ونقش أيدي المسلمات وردهم ـ بعد الهجرة ـ إلى قراهم .


١ ـ يشير الجاحظ إلى مخاطبة الحجاج للعراقيين في إحدى خطبه « ويحكم أخليفة أحكم في أهله أكرم عليه أم رسوله اليهم ؟ » يريد بذلك تفضيل مقام الخلافة على مقام الرسالة راجع « العقد الفريد » لابن عبد ربه ٣ | ٢٥٥ .