الصراع بين الأمويين و مبادئ الاسلام - داود، حامد حفنی - الصفحة ١٥١ -           ٢ ـ شرب الخمر
وقيل : إن عتبة بن ابي سفيان من الصباح أيضا .
وقيل أنها كرهت ان تدعه في منزلها فخرجت إلى اجياد فوضعته هناك .
وفي هذا المعنى يقول حسان أيام المهاجاة بين المسلمين والمشركين في حياة الرسول قبل عام الفتح :
لمن الصبي بجانب البطحـاء *** فـي الترب ملقى غير ذي نهد
نجلــت بــه بيضاء آنسة *** عن عبد شمس صلبة الخد . »
ومما تجدر الاشارة إليه في هذا الصدد ان ابن حجر العسقلاني [١] قد ذكر « إن معاوية كان طويلا أبيض . »
وقد ذكرنا ان ابا سفيان على ما يصفه المؤرخون كان دميما قصيرا .
وان الصباح ـ مغني عمارة بن الوليد بن المغيرة كان وسيما .
فهل توجد علاقات ـ فسلجية ـ موروثة بين الصباح ومعاوية ؟
وإذا كان الامر كذلك فإن العلم الحديث يلقي بعض الضوء على ما ذهب اليه المؤرخون في هذا الباب .
وهناك روايات أخرى تتصل بعهر السيدة هند نذكر منها ما رواه أبو عبيدة معمر بن المثنى حين قال :
إن السيدة « هند كانت تحت الفاكة بن المغيرة المخزومي ، وكان له بيت ضيافة يغشاه الناس ... فخلا ذلك البيت يوما فاضطجع فيه الفاكة وهند . ثم قام الفاكة وترك هند في البيت ـ لأمر عرض له . ثم عاد إلى البيت فاذا رجل خرج ...
فأقبل الفاكه إلى هند فركلها برجله وقال : من الذي كان عندك ؟ فقالت :
١ ـ الاصابة في تمميز الصحابة ٣ | ٤١٢ .