٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٨ - بيان

منه فرسه،و مركبه،و داره،و عقاره،و أهله،و ولده،و أحبابه،و معارفه،و يأخذ منه جاهه و قبوله،بل يأخذ منه سمعه،و بصره،و أعضاءه،و ييأس من رجوع جميع ذلك إليه.

فإذا لم يحب سواه،و قد أخذ جميع ذلك منه،فذلك أعظم عليه من العقارب و الحيّات.

و كما لو أخذ ذلك منه و هو حي فيعظم عقابه،فكذلك إذا مات،لأنا قد بيّنا أن المعنى الذي هو المدرك للآلام و اللذات لم يمت،بل عذابه بعد الموت أشد،لأنه في الحياة يتسلى بأسباب يشغل بها حواسه من مجالسة و محادثة،و يتسلى برجاء العود إليه،و يتسلى برجاء العوض منه،و لا سلوة بعد الموت،إذ قد انسد عليه طرق التسلي،و حصل اليأس،فإذا كلّ قميص له و منديل قد أحبه بحيث كان يشق عليه لو أخذ منه فإنه يبقى متأسفا عليه،و معذبا به.فإن كان مخفا في الدنيا سلم،و هو المعني بقولهم نجا المخفون .و إن كان مثقلا عظم عذابه و كما أن حال من يسرق منه دينار أخف من حال من يسرق منه عشرة دنانير،فكذلك حال صاحب الدرهم أخف من حال صاحب الدرهمين.و هو المعني بقوله صلى اللّه عليه و سلم[١] «صاحب الدّرهم أخفّ حسابا من صاحب الدّرهمين »و ما من شيء من الدنيا يتخلف عنك عند الموت إلا و هو حسرة عليك بعد الموت،فإن شئت فاستكثر،و إن شئت فاستقلل.

فإن استكثرت فلست بمستكثر إلا من الحسرة،و إن استقللت فلست تخفف إلا عن ظهرك .و إنما تكثر الحيّات و العقارب في قبور الأغنياء الذين استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة،و فرحوا بها،و اطمأنوا إليها فهذه مقامات الإيمان في حيّات القبر و عقاربه،و في سائر أنواع عذابه رأى أبو سعيد الخدري ابنا له قد مات في المنام،فقال له يا بني عظني.قال لا تخالف اللّه تعالى فيما يريد.قال يا بني زدني قال يا أبت لا تطيق.قال قل،قال لا تجعل بينك و بين اللّه قميصا.فما لبس قميصا ثلاثين سنة فإن قلت:فما الصحيح من هذه المقامات الثلاث؟فاعلم أن في الناس من لم يثبت إلا الأول و أنكر ما بعده.و منهم من أنكر الأول و أثبت الثاني.و منهم من لم يثبت إلا الثالث.

و إنما الحق الذي انكشف لنا بطريق الاستبصار أن كل ذلك في حيز الإمكان،و أن من ينكر