٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٦ - بيان

عددها لا يوقف عليه إلا بنور النبوة.فأمثال هذه الأخبار لها ظواهر صحيحة،و أسرار خفيّة،و لكنها عند أرباب البصائر واضحة.فمن لم تنكشف له حقائقها فلا ينبغي أن ينكر ظواهرها.بل أقل درجات الإيمان التصديق و التسليم فإن قلت:فنحن نشاهد الكافر في قبره مدة و نراقبه،و لا نشاهد شيئا من ذلك،فما وجه التصديق على خلاف المشاهدة؟ فاعلم أن لك ثلاث مقامات في التصديق بأمثال هذا :

أحدها:و هو الأظهر و الأصح و الأسلم،أن تصدق بأنها موجودة،و هي تلدغ الميت، و لكنك لا تشاهد ذلك،فإن هذه العين لا تصلح لمشاهدة الأمور الملكوتية،و كل ما يتعلق بالآخرة فهو من عالم الملكوت.أما ترى الصحابة رضي اللّه عنهم كيف كانوا يؤمنون بنزول جبريل ،و ما كانوا يشاهدونه،و يؤمنون بأنه عليه السلام يشاهده؟فإن كنت لا تؤمن بهذا فتصحيح أصل الإيمان بالملائكة و الوحي أهم عليك.و إن كنت آمنت به،و جوّزت أن يشاهد التي ما لا تشاهده الأمة،فكيف لا تجوّز هذا في الميت؟و كما أن الملك لا يشبه الآدميين و الحيوانات،فالحيات و العقارب التي تلدغ في القبر ليست من جنس حيات عالمنا ،بل هي جنس آخر،و تدرك بحاسة أخرى المقام الثاني:أن تتذكر أمر النائم،و أنه قد يرى في نومه حية تلدغه،و هو يتألم بذلك، حتى تراه يصبح في نومه،و يعرق جبينه،و قد ينزعج من مكانه.كل ذلك يدركه من نفسه، و يتأذى به كما يتأذى اليقظان،و هو يشاهده،و أنت ترى ظاهره ساكنا ،و لا ترى حواليه حية،و الحية موجودة في حقه،و العذاب حاصل،و لكنه في حقك غير مشاهد.و إذا كان العذاب في ألم اللدغ،فلا فرق بين حية تتخيل أو تشاهد المقام الثالث:أنك تعلم أن الحية بنفسها لا تؤلم،بل الذي يلقاك منها و هو السم.ثم السم ليس هو الألم،بل عذابك في الأثر الذي يحصل فيك من السم.فلو حصل مثل ذلك الأثر من غير سم لكان العذاب قد توفر،و كان لا يمكن تعريف ذلك النوع من العذاب إلا بأن يضاف إلى السبب الذي يفضي إليه في العادة.فإنه لو خلق في الإنسان لذة الوقاع مثلا من غير مباشرة صورة الوقاع،لم يمكن تعريفها إلا بالإضافة إليه،لتكون الإضافة للتعريف بالسبب،