٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٨٢

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-تعريف الأحياء ،
(صفحه ١٩)

صلى اللّه عليه و سلم«كلّ مولود يولد على الفطرة فأبواه يهوّدانه و ينصّرانه و يمجّسانه»فتحرك باطنى إلى طلب الفطرة الأصلية،و حقيقة العقائد العارضة بتقليد الوالدين،و الأستاذين،و التمييز بين هذه التقليدات،و أوائلها تلقينات،و في تمييز الحق منها من الباطل اختلافات.

فقلت في نفسي أولا:إنما مطلوبي العلم بحقائق الأمور،و لا بد من طلب حقيقة العلم ما هي،فظهر لي أن العلم اليقين هو الذي ينكشف فيه المعلوم انكشافا لا يبقى معه ريب، و لا يقارنه إمكان الغلط كالوهم،و لا يتسع العقل لتقدير ذلك،بل الأمان من الخطأ، ينبغي أن يكون مقارنا للنقص،مقارنة لو تحدي بإظهار بطلانه مثلا،من يقلب الحجر ذهبا،و العصا ثعبانا،لم يورث ذلك شكا و إمكانا،فإنى إذا علمت أن العشرة أكثر من الواحد،لو قال لي قائل،الواحد أكثر من العشرة،بدليل أنى أقلب هذه العصا ثعبانا، و قلبها و شاهدت ذلك منه،لم أشك في معرفتى لكذبه،و لم يحصل معي منه إلا التعجب من كيفية قدرته عليه،و أما الشك فيما علمته،فلا ثم علمته،أن كل ما لا أعلمه على هذا الوجه،و لا أتيقنه من هذا النوع من اليقين،فهو علم لا ثقة به،و كل علم لا أمان معه، ليس بعلم يقيني،ثم فتشت عن علومى،فوجدت نفسي عاطلا،عن علم موصوف بهذه الصفة،إلا في الحسيات و الضروريات،فقلت الآن بعد حصول اليأس،لا مطمع في اقتباس المستيقنات إلا من الجليات،و هي الحسيات و الضروريات،فلا بد من إحكامها أولا:لأتبين أن يقيني بالمحسوسات،و أمانى من الغلط في الضروريات،فلا بد من إحكامها أولا:لأتبين أن يقيني بالمحسوسات،و أمانى من الغلط في الضروريات من جنس أمانى الذي كان من قبل في التقليدات،أو من جنس أمان أكثر الخلق في النظريات،و هو أمان محقق،لا تجوّز فيه و لا غائلة له،فأقبلت بجد بليغ أتأمل في المحسوسات و الضروريات أنظر هل يمكنني أشكك نفسي فيها،فانتهى بعد طول التشكك بي إلى أنه لم تسمح نفسي بتسليم الأمان في المحسوسات،و أخذ يتسع الشك فيها،ثم إنى ابتدأت لعلم الكلام، فحصلته و علقته،و طالعت كتب المحققين منهم،و صنفت ما أردت أن أصنفه،فصادفته علما وافيا بمقصوده،غير واف بمقصودي،و لم أزل أتفكر فيه مدة،و أنا بعد على مقام الاختيار أصمم عزمى على الخروج عن بغداد،و مفارقة تلك الأحوال يوما،و أحل العزم