٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١١٨

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ١٨)

فأما العلماء بحقيقة عقدهم فلا يخلو كل واحد أن يكون بلغ الغاية التي أعدت لصنفه دون النبوّة أو لم يبلغ و لكنه قريب من البلوغ.فالذي لم يبلغ و كان على قرب هم المقربون،و هم أهل المرتبة الثالثة،و الذين بلغوا الغاية التي أعدت لهم،و هم الصديقون،و هم أهل المرتبة الرابعة و هذا التقسيم ظاهر الصحة إذ هو دائر بين النفي و الإثبات،و محصور بين المبادئ و الغايات،و لم يدخل أهل المرتبة الأولى في شيء من تصحيح هذا التقسيم إذ ليس هم من أهله إلا بانتساب كاذب،و دعوى غير صافية،ثم لا بد من الوفاء بما وعدناك به من إبداء بحث،و مزيد شرح،و بسط بيان،تعرف منه بإذن اللّه حقيقة كل مرتبة و مقام و انقسام أهله فيه بحسب الطاقة و الإمكان،بما يجريه الواحد الحق على القلب و اللسان

بيان
مقام أهل النطق المجرد و تمييز فرقهم

فأقول:أرباب النطق المجرد أربعة أصناف،أحدهم:نطقوا بكلمة التوحيد مع شهادة الرسول صلى اللّه عليه و سلم،ثم لم يعتقدوا معنى ما نطقوا به،لما لم يعلموه لا يتصوّرون صحته و لا فساده و لا صدقه و لا كذبه و لا خطأه و لا صوابه،إذ لم يبحثوا عليه و لا أرادوا فهمه.إما لبعد همتهم و قلة اكتراثهم،و إما لنفورهم من التعب و خوفهم أن يكلّفوا البحث عما نطقوا به،أو يبدوا لهم ما يلزمهم من الاعتقاد و العمل،و ما بعد ذلك فإن التزموها فارقوا راحات أبدانهم العاجلة،و فراغ أنفسهم،و إن لم يلتزموا شيئا من ذلك،و قد حصل لهم العلم فتكون عيشتهم منغصة و ملاذهم مكدرة،من خوف عقاب ترك ما علموا لزومه،و مثل هؤلاء مثل من يريد قراءة الطب،أو يعرض عليه و لكنه يمنعه عنه مخافة أن يتطلع منه،على ما يغير عنه بعض ملاذه من الأطعمة،و الأشربة و الأنكحة،أو كثير منها فيحتاج إلى أن يتركها،أو يرتكبها على رقيه،و خوف أن يصيبه صورة ما يعلم ضرورة منها،فيدع قراءة الطب رأسا،سئل هذا الصنف عن معنى ما نطقوا به،و هل اعتقدوه؟فيقولون لا نعلم فيه ما يعتقد،و ما دعانا النطق إلا مساعدة الجماهير،و انخراطا بإظهار القول في الجمّ الغفير،و لا نعرف