٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ١٤٠

إحیاء علوم الدین جلد ١٦ ، بخش: ج ١٦-كتاب الإملاء ،
(صفحه ٤٠)

ثم معلوم أن الإله واحد،و الحوادث كثيرة فكيف يرى صاحب هذه المرتبة الأشياء شيئا واحدا،أ ذلك على طريق قلب الأعيان،فتعود الحوادث قديمة، ثم تتحد بالواحد فترجع هي هو،و في هذا من الاستحالة و المروق عن مصدر العقل ما يغنى عن إطالة القول فيه،و إن كان على طريق التخييل للولي لما لا حقيقة له فكيف يحتج به،أو كيف يعدّ حالا لولي أو فضيلة لبشر الجواب عن ذلك:أن الحوادث لم تنقلب إلى القدم،و لم تتحد بالفاعل، و لا اعترى الولي تخييل فتخيّل ما لا حقيقة له،و إنما هو ولي مجتبى،و صديق مرتضى، خصه اللّه تعالى بمعرفته على سبيل اليقين،و الكشف التام،و كشف لقلبه ما لو رآه ببصره عيانا ما ازداد إلا يقينا،و إن أنكرت أن يكون وهب اللّه المعرفة به على هذا السبيل أحدا من خلقه،فما أطمّ مصيبتك و ما أعظم العزاء فيك،حين فتشت الخلق بمعيارك،و كلتهم بمكيالك و فضلت نفسك على الجميع،إذ لا سبب لإنكارك إن صح،إلا أنك تخيلت أنه لم يرزق أحدا ما لم ترزق،أو يخص من المعرفة ما لم تخص فإذا تقررت هذه القاعدة فصار ما كشف لقلبه لا يخرج منه،و ما اطلع عليه لا يغيب عنه،و ما ذكره من ذلك لا ينساه و لا في حال نومه و شغله،و هذا موجود فيمن كثر اهتمامه بشيء،و ثبت في قلبه حاله إنه إذا نام أو اشتغل لم يفقده في شغله و نومه كما لا يفقده في يقظته و فراغه،و لهذا و اللّه أعلم إذا رأى الولي المتمكن في رتبة الصدّيقين مخلوقا كان حيا أو جمادا صغيرا أو كبيرا،لم يره من حيث هو هو،و إنما يراه من حيث أوجده اللّه تعالى بالقدرة،و ميزه بالإرادة على سابق العلم القديم،ثم أدام القهر عليه في الوجود،ثم لما كانت الصفات المشهورة آثارها في المخلوقات ليست لغير الموصوف الذي هو اللّه عز و جل له ألهت الولي عن غيره، و صار لم ير سواه و معنى ذلك أنه لا يتميز بالذكر في سر القلب و خير المعرفة و لا بالإدراك في ظاهر الحس،دون ما كان موجودا به و صار عنه فانيا،فبعد هذا على من أصحبه أن أن لا يحتاج إليها مع هذا الوضوح،و لا فهم إلا باللّه،و لا شرح إلا منه،و لا نور إلا من عنده،و له الحول و القوة و هو العلي العظيم