إحياء علوم الدين
(١)
الجزء الثالث عشر
٣ ص
(٢)
تتمة ربع المنجيات
٣ ص
(٣)
تتمة كتاب الخوف و الرجاء
٣ ص
(٤)
الشطر الثاني
٣ ص
(٥)
بيان
٣ ص
(٦)
بواعث الخوف
٣ ص
(٧)
تأثير الخوف في الجوارح
٥ ص
(٨)
بيان
٦ ص
(٩)
بيان
٨ ص
(١٠)
بيان
١٢ ص
(١١)
بيان
١٩ ص
(١٢)
بيان
٢٤ ص
(١٣)
بيان
٣٥ ص
(١٤)
بيان
٤٧ ص
(١٥)
خوف رسول اللّٰه(ص)
٤٧ ص
(١٦)
خوف إبراهيم(عليه السلام)
٤٩ ص
(١٧)
خوف داود عليه السلام
٤٩ ص
(١٨)
خوف يحيى(عليه السلام)
٥١ ص
(١٩)
بيان
٥٢ ص
(٢٠)
كتاب الفقر و الزّهد
٦١ ص
(٢١)
الشطر الأول
٦٣ ص
(٢٢)
بيان
٦٣ ص
(٢٣)
بيان
٦٩ ص
(٢٤)
بيان
٧٨ ص
(٢٥)
بيان
٨١ ص
(٢٦)
بيان
٨٩ ص
(٢٧)
فأما أدب
٨٩ ص
(٢٨)
و أما أدب ظاهره،
٩٠ ص
(٢٩)
و أما في أعماله،
٩٠ ص
(٣٠)
و أما أدبه في أفعاله
٩٠ ص
(٣١)
درجات الادخار
٩٠ ص
(٣٢)
بيان
٩١ ص
(٣٣)
أما الأول و هو 1 الهدية،
٩١ ص
(٣٤)
الثاني أن يكون للثواب المجرد و ذلك صدقة أو زكاة،
٩٣ ص
(٣٥)
الثالث أن يكون غرضه السمعة و الرياء و الشهرة
٩٣ ص
(٣٦)
و أما غرضه في الأخذ
٩٣ ص
(٣٧)
خدمة الفقر للتوسع هلاك
٩٥ ص
(٣٨)
بيان
٩٦ ص
(٣٩)
بيان
١٠٣ ص
(٤٠)
بيان
١٠٥ ص
(٤١)
الشطر الثاني
١٠٧ ص
(٤٢)
بيان
١٠٧ ص
(٤٣)
بيان
١١٣ ص
(٤٤)
بيان
١٢٢ ص
(٤٥)
بيان
١٣٠ ص
(٤٦)
الأول المطعم
١٣٠ ص
(٤٧)
المهم الثاني الملبس
١٣٣ ص
(٤٨)
المهم الثالث المسكن
١٣٩ ص
(٤٩)
المهم الرابع أثاث البيت
١٤٢ ص
(٥٠)
المهم الخامس المنكح
١٤٤ ص
(٥١)
المهم السادس ما يكون وسيلة إلى هذه الخمسة،و هو المال و الجاه
١٤٦ ص
(٥٢)
بيان
١٤٩ ص
(٥٣)
كتاب التوحيد و التوكل
١٥٣ ص
(٥٤)
الشطر الأول في فضيلة التوكل و التوحيد
١٥٥ ص
(٥٥)
بيان
١٥٥ ص
(٥٦)
أما من الآيات
١٥٥ ص
(٥٧)
و أما الأخبار
١٥٥ ص
(٥٨)
و أما الآثار
١٥٧ ص
(٥٩)
بيان
١٥٨ ص
(٦٠)
السطر الثاني
١٨٢ ص
(٦١)
بيان
١٨٢ ص
(٦٢)
بيان
١٩٠ ص
(٦٣)
بيان
١٩٢ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص

إحياء علوم الدين - الغزالي، أبو حامد - الصفحة ٧٨ - بيان

السالفة،أن اللّه تعالى أوحى إلى بعض أنبيائه عليهم السلام:احذر أن أمقتك فتسقط من عينى،فأصبّ الدنيا عليك صبا و لقد كانت عائشة رضي اللّه عنها تفرق مائة ألف درهم في يوم واحد،يوجهها إليها معاوية و ابن عامر و غيرهما،و إن درعها لمرقوع،و تقول لها الجارية لو اشتريت لك بدرهم لحما تفطرين عليه؟و كانت صائمة،فقالت لو ذكرتينى لفعلت.و كان قد أوصاها رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم و قال[١]«إن أردت اللّحوق بي فعليك بعيش الفقراء و إيّاك و مجالسة الأغنياء و لا تنزعى درعك حتّى ترقّعيه» و جاء رجل إلى إبراهيم بن أدهم بعشرة آلاف درهم فأبى عليه أن يقبلها:فألح عليه الرجل،فقال له إبراهيم.أ تريد أن أمحو اسمى من ديوان الفقراء بعشرة آلاف درهم؟ لا أفعل ذلك أبدا رضي اللّه عنه.

بيان
فضيلة خصوص الفقراء من الراضين و القانعين و الصادقين

قال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم[٢]«طوبى لمن هدي إلى الإسلام و كان عيشه كفافا و قنع به»و قال صلى اللّه عليه و سلم[٣]«يا معشر الفقراء أعطوا اللّه الرّضا من قلوبكم تظفروا بثواب فقركم و إلاّ فلا»فالأول القانع،و هذا الراضي.و يكاد يشعر هذا بمفهومه أن الحريص لا ثواب له على فقره.و لكن العمومات الواردة في فضل الفقر تدل على أن له ثوابا كما سيأتي تحقيقه .فلعل المراد بعدم الرضا هو الكراهة لفعل اللّه في حبس الدنيا عنه.و رب راغب في المال لا يخطر بقلبه إنكار على اللّه تعالى و لا كراهة في فعله.فتلك الكراهة هي التي تحبط ثواب الفقر