تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٤ - ٣٥٦٢
[١] و قال في ٤٩/٢:..فلمّا صلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم الصبح يوم الأحد،أمر بلالا أن ينادي أنّ رسول اللّه[ص]يأمركم بطلب عدوكم و لا يخرج معنا إلاّ من شهد القتال بالأمس،فقال جابر بن عبد اللّه:إنّ أبي خلّفني يوم احد على أخوات لي، فلم أشهد الحرب فأذن لي أن أسير معك..فأذن له رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم،فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال غيره. و في طبقات ابن سعد ٣٧٢/٢ عند عدّه أسماء المفتين من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم أورد جابرا منهم،و قال:..مع أشباه لهم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم يفتون بالمدينة،و يحدّثون عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله] و سلّم،من لدن توفّي عثمان إلى أن توفّوا،و الذين صارت إليهم الفتوى،منهم ابن عباس،و ابن عمر،و أبو سعيد الخدري،و أبو هريرة،و جابر بن عبد اللّه.. و في العلل و معرفة الرجال:١٣٣ برقم ٨٢٢،بسنده:..قال:حدّثني محمد بن إسحاق،قال:شهد جابر بن عبد اللّه بدرا رديف أبيه،فلم يقسم له النبي صلّى اللّه عليه [و آله]و سلّم. و في تاريخ البخاري ٢٠٧/٢ برقم ٢٢٠٨،قال:جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام أبو عبد اللّه السلمي الأنصاري المدني..إلى أن قال بسنده:..عن أبي سفيان،عن جابر، قال:كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر..إلى أن قال:شهدت منها تسع عشرة غزوة. بعض ما لاقاه من طواغيت زمانه قال الطبري في تاريخه ١٩٥/٦-في وقائع سنة أربع و سبعين-:و فيها كان فيما ذكر نقض الحجاج بن يوسف بنيان الكعبة الّذي كان ابن الزبير بناه..إلى أن قال:فأقام بها ثلاثة أشهر يتعبّث بأهل المدينة و يتعنّتهم،و بنى بها مسجدا في بني سلمة،فهو ينسب إليه،و استخفّ فيها بأصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،فختم في أعناقهم، فذكر محمد بن عمران بن أبي ذئب،حدّثه عمّن رأى جابر بن عبد اللّه مختوما في يده. و قال في مروج الذهب ١١٥/٣-١١٦:..و مات جابر بن عبد اللّه الأنصاري في أيام عبد الملك بالمدينة،و ذلك في سنة ثمان و سبعين،و قد ذهب بصره،و هو ابن نيف و تسعين سنة،و قد كان قدم إلى معاوية بدمشق فلم يأذن له أيّاما،فلما أذن له،قال: يا معاوية!أما سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،يقول:«من حجب ذا فاقة و حاجة حجبه اللّه يوم القيامة يوم فاقته و حاجته»،فغضب معاوية،و قال له لقد سمعته