تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٥ - ٣٥٦٢
و بالجملة؛فالرجل من أجلاّء الثقات،بلا مرية.
التمييز:
نقل في جامع الرواة [١]رواية ابن الزبير [٢]،و أبي حمزة [٣]،و جابر بن يزيد
[١] يقول:«إنكم ستلقون بعدي أثرة،فأصبروا حتّى تردوا عليّ الحوض..»أ فلا صبرت..؟! قال:ذكّرتني ما نسيت،و خرج فاستوى على راحلته و مضى،فوجّه إليه معاوية بستمائة دينار،فردّها و كتب إليه: و إنّي لأختار القنوع على الغنى إذا اجتمعا و الماء بالبارد المحض و أقضي على نفسي إذا الأمر نابني و في الناس من يقضى عليه و لا يقضي و ألبس أثواب الحياء و قد أرى مكان الغنى أن لا أهين به عرضي و قال لرسوله:قل له:و اللّه يا بن آكلة الأكباد لا وجدت في صحيفتك حسنة أنا سببها أبدا.. و في تاريخ الكامل ٣٥٩/٤:إنّ الحجاج[لعنه اللّه]ختم أيدي جماعة من الصحابة بالرصاص استخفافا بهم-كما يفعل بأهل الذمّة-منهم:جابر بن عبد اللّه..
[١] جامع الرواة ١٤٣/١.
[٢] أقول:ابن الزبير محرّف أبي الزبير،بدليل أنّ الكشي في رجاله:٤٤ برقم ٩٣ روى بسنده:..عن فضل-[خ.ل:فضيل]ابن عثمان،عن أبي الزبير،قال:رأيت جابرا.. و التهذيب ٢٢٥/٥ حديث ٧٦٢ بسنده:..عن فضيل،عن عثمان،عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.. و في اسد الغابة ٢٥٧/١ بسنده:..أخبرنا زكريّا،حدّثنا أبو الزبير،أنّه سمع جابرا.. و في العلل:٧ حديث ٢٠ بسنده:..عن عطاء،قال:كنّا نكون عند جابر بن عبد اللّه فيحدّثنا،فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه،قال:فكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. فمن مجموع هذه الموارد لا يبقى شك في كون(ابن الزبير)محرف(أبي الزبير)، فتدبر. و أبو الزبير؛هو محمد بن مسلم الأسدي المكي،أحد أعلام رواة العامة الثقة عندهم.
[٣] جاءت روايته في الكافي ٥٧/٢ باب المكارم حديث ٧ بسنده:..عن ابن رئاب،عن أبي حمزة،عن جابر بن عبد اللّه،قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم.. و مثله في صفحة:٢٩٢ باب أصول الكفر و أركانه حديث ١٣.