تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٢٦١ - تنقيح
[٣] النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم،قال-ليلة قربه من مكّة في غزوة الفتح-:«إنّ بمكة أربعة نفر من قريش أربأ بهم عن الشرك و أرغب لهم في الإسلام:عتاب بن أسيد،و جبير بن مطعم،و حكيم بن حزام،و سهيل بن عمرو»..إلى أن قال: و توفي جبير سنة سبع و خمسين،و قيل:سنة ثمان،و قيل:سنة تسع و خمسين أخرجه الثلاثة. و في تقريب التهذيب ١٢٦/١ برقم ٤٣-بعد ذكر عنوان المترجم-قال:صحابي عارف بالأنساب،مات سنة ثمان أو تسع و خمسين. و في تهذيب التهذيب ٦٣/٢-٦٤ برقم ١٠٢-بعد ذكر عنوانه-قال:قدم على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم في فداء أسارى بدر،ثم أسلم بعد ذلك عام خيبر،و قيل:يوم الفتح..إلى أن قال:و قال ابن البرقي و خليفة:توفي سنة ٥٩ بالمدينة،و قال المدائني: سنة ٥٨..إلى أن قال:سنة ٥٦. و مثله في الجرح و التعديل ٥١٢/٢ برقم ٢١١٣،و تاريخ البخاري ٢٢٣/٢ برقم ٢٢٧٤ أيضا. و في الكاشف ١٨٠/١ برقم ٧٦٩-بعد أن عنونه-قال:ممّن حسن إسلامه،عنه ابناه محمد،و نافع،و ابن المسيب،سيد حليم،وقور نسّابة،توفي سنة ٥٩. و في تذهيب تهذيب الكمال:٦٠-بعد أن عنونه-قال:..أسلم قبل حنين،أو يوم الفتح..إلى أن قال(في صفحة:٦١):روى عنه ابناه محمد و نافع،و سليمان بن صرد و ابن المسيب و طائفة،و كان حليما،وقورا،عارفا بالنسب،و ذكر ابن إسحاق أنّ النبي صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم أعطاه مائة من الإبل،توفي سنة تسع أو ثمان و خمسين بالمدينة. هذه كلمات أعلام الجرح و التعديل من العامة. أما ما سجل له التاريخ الإسلامي؛فقد جاء في تاريخ الطبري ٣٧٠/٢ في قضية دار الندوة قال:و قد اجتمع فيها أشراف قريش كلّهم،من كلّ قبيلة،من بني عبد شمس: شيبة و عتبة ابنا ربيعة،و أبو سفيان بن حرب،و من بني نوفل بن عبد مناف:طعيمة بن عدي،و جبير بن مطعم. و في صفحة:٥٠١ في غزوة احد:و دعا جبير بن مطعم غلاما له يقال له:وحشي، كان حبشيّا يقذف بحربة له قذف الحبشية،قلما يخطئ بها،فقال له:أخرج مع الناس