تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٠ - ٣٦١٢
[١] و قال نصر بن مزاحم في صفينه ٢٤:و أنّه قدم على عليّ بن أبي طالب عليه السلام بعد قدومه الكوفة،الأحنف بن قيس،و جارية بن قدامة،و حارثة بن بدر، و زيد بن جبلة،و أعين بن ضبيعة،و عظيم الناس بنو تميم،و كان فيهم أشراف، و لم يقدم هؤلاء على عشيرة من أهل الكوفة،فقام الأحنف بن قيس،و جارية ابن قدامة،و حارثة بن بدر فتكلم الأحنف..إلى أن قال في صفحة:٢٥: قال عليّ[عليه السلام]لجارية بن قدامة-و كان رجل تميم بعد الأحنف-: «ما تقول يا جارية؟»قال:أقول:هذا جمع حشره اللّه لك بالتقوى،و لم تستكره فيه شاخصا،و لم تشخص فيه مقيما،و اللّه لو لا ما حضرك فيه من اللّه لغمّك سياسته، و ليس كل من كان معك نافعك،و ربّ مقيم خير من شاخص،و مصراك خير لك و أنت أعلم. و أيضا في كتاب وقعة صفين:٢٠٥،و شرح النهج لابن أبي الحديد ٢٧/٤-و اللفظ للأول-:إنّ عليّا عليه السلام و معاوية عقدا الألوية،و أمّرا الأمراء،و كتّبا الكتائب، و استعمل عليّ[عليه السلام]على الخيل عمار بن ياسر..إلى أن قال:و على سعد و رباب البصرة جارية بن قدامة السعدي. و في صفين-أيضا-:٣٩٥،(و شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٢٢٢/٢٠ و ٥٥/٨):..و أقبل عبد الرحمن بن خالد بن الوليد و معه لواء معاوية الأعظم و هو يقول..ثم ذكر له أبياتا من الشعر،ثم قال:فاستقبله جارية بن قدامة السعدي و هو يقول: أثبت لصدر الرمح يا بن خالد أثبت لليث ذي فلول حارد من أسد خفان شديد الساعد ينصر خير راكع و ساجد من حقّه عندي كحقّ الوالد ذاكم عليّ كاشف الأوابد و اطعنا مليّا،و مضى عبد الرحمن،و انصرف جارية،و عبد الرحمن لا يأتي على شيء..إلى آخره. و في شرح نهج البلاغة ١٦/٢:..و بلغ بسر مسير جارية،فانحدر إلى اليمامة، و أخذ جارية بن قدامة السير،ما يلتفت إلى مدينة مرّ بها و لا أهل حصن،و لا يعرّج على شيء إلاّ أن يرمل بعض أصحابه من الزاد..إلى أن قال:و صمد نحو بسر، و بسر بين يديه،يفرّ من جهة إلى جهة أخرى،حتّى أخرجه من أعمال عليّ عليه السلام