تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٠ - ٣٥٧٣
[٣] و في دول الإسلام ٨٩/١ في حوادث سنة ٢٨ قال:و فيها توفي..إلى أن قال: و جابر بن يزيد الجعفي عالم الشيعة بالكوفة. آراء علمائنا الإماميّة سبق و إن ذكرنا توثيق جمع للمترجم-كابن الغضائري و المجلسي في الوجيزة و غيرهما-،إلاّ أنّه قد وثّقه جمع آخرين،منهم ما ذكره في ملخّص المقال في قسم الصحاح:٤٢ من قوله:جابر بن يزيد الجعفي الكوفي..ثم ذكر كلام النجاشي و العلاّمة و الكشي..إلى أن قال:و الأرجح توثيقه،و روى أنّه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام،و روى مائة و أربعين ألف حديث،و الظاهر أنّه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر ممّا روى جابر،فيكون عظيم المنزلة عندهم عليهم السلام،لقولهم عليهم السلام:«اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا» و يأتي في يونس بن عبد الرحمن أنّ علم الأئمة عليهم السلام انتهى إلى أربعة،أحدهم جابر. و في إتقان المقال في قسم الثقات قال:٣٢:جابر بن يزيد الجعفي ثقة في نفسه، و سيأتي في الضعفاء،و في صفحة:٢٦٦ في قسم الضعفاء:جابر بن يزيد الجعفي..ثم ذكر عبارة النجاشي..إلى أن قال:قلت:ليس في إنشاد المفيد دلالة على رميه إيّاه بالاختلاط،إذ لم يسند تلك الأشعار إليه أو إلى جابر..ثم ذكر كلام الخلاصة و الكشي و الفهرست،ثم قال:و قد مرّ في قسم الثقات. و قال في رجال وسائل الشيعة ١٥١/٢٠ برقم ٢١٣:جابر بن يزيد الجعفي وثّقه ابن الغضائري و غيره،و روى الكشي و غيره أحاديث كثيرة تدلّ على مدحه و توثيقه،و روي فيه ذم يأتي ما يصلح جوابا عنه في زرارة،و ضعّفه بعض علمائنا،و الأرجح توثيقه، و قال الشيخ:له أصل،و روي أنّه روى سبعين ألف حديث عن الباقر عليه السلام، و روى مائة و أربعين ألف حديث،و الظاهر أنّه ما روى أحد بطريق المشافهة عن الأئمة عليهم السلام أكثر ممّا روى جابر،فيكون عظيم المنزلة عندهم لقولهم عليهم السلام: «اعرفوا منازل الرجال منّا على قدر رواياتهم عنّا». و قال في هداية المحدثين:٢٨:باب جابر؛المشترك بين جماعة لا حظّ لهم بالتوثيق ما عدا جابر بن يزيد الجعفي..