تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٩٥ - بيان
بيان:
قوله:إذ سمتك معاوية..أشار بذلك إلى أن معاوية هي الكلبة الّتي تستعوي الكلاب [١].
قوله:فترا من غدر..الفتر:-بالكسر-ما بين السبّابة و الإبهام إذا فتحها [٢]بالتفريج المعتاد.و الغدر:الخديعة.
قوله:دلفنا إليك بباع من ختر..الدلف:المشي [٣].و الختر:الخديعة و الغدر، أو أقبح الغدر [٤]O .
[١] انظر:تاج العروس ٢٥٩/١٠،و الصحاح ٢٤٤٢/٦،و القاموس المحيط ٣٦٨/٤.
[٢] كذا،و الظاهر:فتحهما أو فتحتهما.قال في الصحاح ٧٧٧/٢:الفتر:ما بين طرف السبابة و الابهام إذا فتحتهما.و في تاج العروس ٤٦٢/٣:و الفتر-بالكسر-ما بين طرف الإبهام و طرف المشيرة،و الجمع أفتار.و ذكر كلا القولين في لسان العرب ٤٤/٥،و لم يقيّدوا الفتر بأنّه بالتفريج المعتاد،إلاّ أن ظاهر إطلاقهم ذلك،فافهم.
[٣] قال في لسان العرب ١٠٦/٩ الدليف:المشي الرويد.دلف يدلف دلفا و دلفانا و دليفا إذا مشى و قارب الخطو.
[٤] قال في لسان العرب ٢٢٩/٤:الختر:شبيه بالغدر و الخديعة،و قيل:هو الخديعة بعينها، و قيل:هو أسوأ الغدر و أقبحه..إلى أن قال:و في الخبر:لن تمدّ لنا شبرا من غدر إلاّ مددناك باعا من ختر.