تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٢ - ٣٧١٨
[٤] و في ٧٤/٤-٧٥ من شرح النهج المذكور في فصل المنحرفين عن عليّ عليه السلام قال:قالوا:و كان الأشعث بن قيس الكندي و جرير بن عبد اللّه البجلي يبغضانه،و هدّم عليّ عليه السلام دار جرير بن عبد اللّه،قال إسماعيل بن جرير:هدم عليّ [عليه السلام]دارنا مرّتين.و روى الحارث بن حصين،أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله دفع إلى جرير بن عبد اللّه نعلين من نعاله و قال:احتفظ بهما،فإنّ ذهابهما ذهاب دينك،فلمّا كان يوم الجمل ذهبت إحداهما،فلمّا أرسله علي عليه السلام إلى معاوية ذهبت الاخرى،ثم فارق عليّا و اعتزل الحرب. و في صفحة:٩٣ قال:و ممّن فارقه عليه السلام حنظلة بن الكاتب خرج هو و جرير بن عبد اللّه البجلي من الكوفة إلى قرقيسيا،و قالا:لا نقيم ببلدة يعاب فيها عثمان! و في ١١٨/٣ من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد قال:و يذكر أهل السير أنّ عليّا عليه السلام هدم دار جرير و دور قوم ممّن خرج معه،حيث فارق عليّا عليه السلام، منهم أبو أراكة بن مالك بن عامر القسري،كان ختنه على ابنته.. و في ٢٤١/١٧-٢٤٢:قال أبو الفرج:فروى أحمد بن عبد العزيز،عن الحجّاج بن نصير،عن قرة،عن محمد بن سيرين،قال:انطلق بجندب بن كعب الأزدي قاتل الساحر بالكوفة إلى السجن،و على السجن رجل نصرانيّ من قبل الوليد،و كان يرى جندب بن كعب يقوم بالليل،و يصبح صائما،فوكّل بالسجن رجلا،ثم خرج فسأل الناس عن أفضل أهل الكوفة فقالوا:الأشعث بن قيس،فاستضافه فجعل يراه ينام الليل، ثم يصبح فيدعو بغدائه،فخرج من عنده،و سأل:أيّ أهل الكوفة أفضل؟قالوا: جرير بن عبد اللّه،فذهب إليه،فوجده ينام الليل ثم يصبح فيدعو بغدائه فاستقبل القبلة، و قال:ربيّ ربّ جندب،و ديني دين جندب،ثم أسلم. و في الجزء العشرون من شرح النهج:٢٨٦-٢٨٧ برقم ٢٧٧ في الحكم المنسوبة إلى أمير المؤمنين عليه السلام..:«و أما هذا الأكثف عند الجاهلية»يعني جرير بن عبد اللّه البجلي«فهو يرى كلّ أحد دونه،و يستصغر كل أحد و يحتقره،قد ملىء نارا، و هو مع ذلك يطلب رئاسة،و يروم إمارة،و هذا الأعور يغويه و يطغيه،إن حدّثه كذبه، و إن قام دونه نكص عنه،فهما(أي الأشعث)كالشيطان.. إِذْ قٰالَ لِلْإِنْسٰانِ اكْفُرْ فَلَمّٰا كَفَرَ قٰالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخٰافُ اللّٰهَ رَبَّ الْعٰالَمِينَ »[سورة الحشر(٥٩):١٦].