تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٥٨ - ٣٥٦٢
و منها:ما عن نور الثقلين [١]،عن قرب الإسناد [٢]للحميري،بإسناده إلى
[١] تفسير نور الثقلين ٥٧٠/٤ حديث ٥٩.
[٢] قرب الإسناد:٣٨[الطبعة المحقّقة:٧٨-٧٩ حديث ٢٥٤ و ٢٥٥]و أورده في الاختصاص:٦٣ مجملا. و جاء في الاختصاص:٢٢٢-٢٢٣ بسنده:..عن محمد بن مسلم،عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام،قال:«سمعت جابر بن عبد اللّه الأنصاري،يقول: سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم عن سلمان الفارسي فقال صلى اللّه عليه و آله و سلّم:«سلمان بحر العلم،لا يقدر على نزحه،سلمان مخصوص بالعلم الأوّل و الآخر، أبغض اللّه من أبغض سلمان،و أحبّ من أحبّه»،قلت:فما تقول في أبي ذرّ؟قال: «و ذاك منّا،أبغض اللّه من أبغضه،و أحب اللّه من أحبّه»،قلت:فما تقول في المقداد؟ قال:«و ذاك منّا،أبغض اللّه من أبغضه،و أحبّ اللّه من أحبّه»،قلت:فما تقول في عمّار؟ قال:«و ذاك منّا،أبغض اللّه من أبغضه،و أحبّ من أحبّه»،قال جابر:فخرجت لأبشرّهم،فلمّا ولّيت،قال:«إليّ إليّ يا جابر!و أنت منّا،أبغض اللّه من أبغضك،و أحب من أحبّك»،قال:فقلت:يا رسول اللّه!فما تقول في عليّ بن أبي طالب(ع)؟فقال: «ذاك نفسي»،قلت:فما تقول في الحسن و الحسين(ع)؟قال:«هما روحي،و فاطمة أمّهما ابنتي،يسوؤني ما ساءها،و يسرّني ما سرّها،أشهد اللّه أنّي حرب لمن حاربهم، سلم لمن سالمهم،يا جابر!إذا أردت أن تدعو اللّه فيستجيب لك،فادعه بأسمائهم،فإنّها أحبّ الأسماء إلى اللّه عزّ و جلّ». و الرواية رواها العلاّمة المجلسي في بحار الأنوار ٧٨٤/٦ الطبعة الحجرية[و في الطبعة الحروفية ١٩٥/٣٦ حديث ٣ و أورده أيضا في صفحة:٢٠٢-٢٠٣ حديث ٦]. و في الاختصاص:٢١٠ بسنده:..عن أبي بصير،عن أبي عبد اللّه عليه السلام،قال: قال أبي محمد لجابر بن عبد اللّه الأنصاري:«إنّ لي إليك حاجة،فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها؟»قال له جابر:في أي وقت شئت يا سيّدي،فخلا به أبي في بعض الأيّام،فقال له:«يا جابر!أخبرني عن اللّوح الّذي رأيته في يدي أمّي فاطمة صلوات اللّه عليها،و ما أخبرتك أمّي أنّه مكتوب في اللّوح؟فقال جابر:أشهد باللّه أنّي دخلت على فاطمة أمّك صلوات اللّه عليها في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، فهنّيتها بولادة الحسين عليه السلام،فرأيت في يدها لوحا أخضر،فظننت أنّه من زمرّد، و رأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس،فقلت لها:بأبي أنت و أمي ما هذا اللّوح؟