تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥٧ - باب الجارود و ما يلحق به
[٤] في صفحة:٥٦:و ذلك في سنة إحدى و عشرين..إلى أن قال:و أبو عبيدة:و قال عمر ابن الخطاب:لو لا إنّي سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يقول:إنّ هذا الأمر لا يكون إلاّ في قريش لما عدلت بالخلافة عن الجارود بن بشر بن المعلّى،و لا تخالجني في ذلك الأمور. و في نفس المجلد صفحة:٥٤ قال:و من كتاب له عليه السلام إلى المنذر بن الجارود العبدي،و قد كان استعمله على بعض النواحي فخان الأمانة في بعض ما ولاّه من أعماله.. «أمّا بعد؛فإنّ صلاح أبيك غرّني منك،و ظننت أنّك تتّبع هديه،و تسلك سبيله..». و هذا الكتاب من أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام فيه شهادة بصلاح المترجم،و كفى في الحكم عليه بالحسن،فتفطن. و في الإصابة ٢١٧/١-٢١٨ برقم ١٠٤٢ قال:الجارود بن المعلّى،و يقال:ابن عمرو بن المعلى،و قيل:الجارود بن العلاء حكاه الترمذي العبدي أبو المنذر،و يقال: أبو غياث-بمعجمة و مثلثة على الأصحّ،و قيل:بمهملة و موحّدة،و يقال:اسمه:بشر بن حنش..إلى أن قال:قدم الجارود بن عمرو بن حنش-و كان نصرانيا-على النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..إلى أن قال:و لقب الجارود؛لأنّه غزا بكر بن وائل فاستأصلهم،قال الشاعر: فدسناهم بالخيل من كل جانب كما جرّد الجارود بكر بن وائل ..إلى أن قال:و قتل بأرض فارس بعقبة الطين،فصارت يقال لها:عقبة الجارود، و ذلك سنة إحدى و عشرين في خلافة عمر. و عنونه في الاستيعاب ٩٦/١ برقم ٣٥١ و زاد:و روى عنه من الصحابة عبد اللّه بن عمرو بن العاص،و روى عنه جماعة من كبار التابعين،كان الجارود سيد عبد القيس. و في اسد الغابة ٢٦٠/١،و الكاشف ١٧٨/١ برقم ٧٥٢ و قال:قتل سنة ٢١. و في القاموس ٢٨٢/١:..و الجارود المشئوم،و لقب بشر بن عمرو العبدي الصحابي؛لأنّه فرّ بإبله الجرد إلى أخواله،ففشا الداء في إبلهم فأهلكها. و في تاج العروس ٣١٨/٢:و الجارود:لقب بشر بن عمرو بن حنش بن المعلى،من بني عبد القيس العبدي،صحابي رضي اللّه عنه،كنيته:أبو المنذر،و قيل:أبو غياث،و هو أصحّ،و ضبطه عبد الغني:أبو عتاب،و ذكرهما أبو أحمد الحاكم،له حديث،و قتل