تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢١ - ٣٧١٨
[٤] و ابن داود في رجاله في القسم الأول:٨١ برقم ٢٩٣،و ذكر نصّ عبارة الشيخ رحمه اللّه، و في إتقان المقال في قسم الضعفاء:٢٦٦ قال:جرير بن عبد اللّه البجلي،قدم الشام برسالة أمير المؤمنين عليه السلام إلى معاوية،و في(ص):قال الشهيد الثاني إرسال عليّ [عليه السلام]و إن دلّ على مدح أوّلا،لكن مفارقته له و لحوقه بمعاوية ثانيا كما هو معلوم مشهور يدفع ذلك،و سيرته و تخريب علي عليه السلام داره بعد لحوقه بمعاوية مشهورة،قلت:و ذم مسجده و أنّه من المساجد الملعونة،و ممّا بني فرحا بقتل الحسين عليه السلام!..في التهذيب و الكافي مذكور،مع أنّ في دلالة مطلق الارسال على المدح إشكال. و ذكره في نقد الرجال:٦٧ برقم ٤[المحقّقة ٣٣٤/١ برقم(٩٣٠)]،و مجمع الرجال ٢٠/٢،و روح الجوامع المخطوط:٢٨٢ و ذكر تضعيفه،و الوسيط المخطوط:٦١ من نسختنا،و جامع الرواة ١٤٧/١،و منتهى المقال:٧٤[الطبعة المحقّقة ٢٢٥/٢-٢٢٦ برقم(٥٢٦)]،و ذكره في ملخّص المقال في قسم الضعاف. المترجم في كلمات بعض المؤرخين قال ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١١٥/٣-١١٦:لمّا رجع جرير إلى عليّ عليه السلام،كثر قول الناس في التهمة لجرير في أمر معاوية،فاجتمع جرير و الأشتر عند عليّ عليه السلام،فقال الأشتر:أما و اللّه يا أمير المؤمنين!أن لو كنت أرسلتني إلى معاوية لكنت خيرا لك من هذا الذي أرخى خناقه،و أقام عنده،حتّى لم يدع بابا يرجو فتحه إلاّ فتحه،و لا بابا يخاف أمره إلاّ سدّه..إلى أن قال في ١١٧/٣:قال نصر:و قال الأشتر فيما كان من تخويف من جرير إيّاه بعمرو و حوشب[و ذي الكلاع]: لعمرك يا جرير لقول عمرو و صاحبه معاوي بالشام و ذي كلع و حوشب ذي ظليم أخفّ عليّ من ريش النعام إذا اجتمعوا عليّ فخلّ عنهم و عن باز مخالبه دوامي و لست بخائف ما خوّفوني و كيف أخاف أحلام النيام و همّهم الّذي حاموا عليه من الدنيا و همّي من أمامي فإن أسلم أعمّهم بحرب يشيب لهولها رأس الغلام و إن أهلك فقد قدّمت أمرا أفوز بفلجه يوم الخصام و قد زادوا عليّ و أوعدوني و من ذا مات من خوف الكلام