تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٥١ - باب الجارود و ما يلحق به
[الترجمة:] لم أقف له في كتب قدماء الأصحاب على ذكر،و إنّما حكي عن تقريب ابن حجر [١]أنّه قال:الجارود بن أبي سبرة-بفتح المهملة،و سكون الموحّدة-
[١] تقريب التهذيب ١٢٤/١ برقم ٢٠،و البخاري في تاريخه ٢٣٧/٢ برقم ٢٣٠٧: جارود بن أبي سبرة الهذلي يعدّ في البصريّين،روى عنه قتادة و عمرو بن أبي الحجاج، يروي عن أنس بن مالك. و قال في تهذيب التهذيب ٥٢/٢-٥٣ برقم ٧٩:الجارود بن أبي سبرة سالم بن سلمة الهذلي أبو نوفل البصري،و يقال:الجارود بن سبرة،روى عن ابيّ بن كعب، و طلحة بن عبيد اللّه،و أنس،و معاوية،و عنه ابن ابنه ربعي بن عبد اللّه بن الجارود، و عمرو بن أبي الحجاج،و قتادة،و ثابت البناني،قال أبو حاتم:صالح الحديث،قلت: و قال الدارقطني:ثقة،و ذكره ابن حبان في الثقات،و قال:مات سنة عشرين و مائة. و في البيان و التبيين ذكر الجاحظ في:١٧٤:..و كان الجارود بن أبي سبرة يكنى: أبا نوفل،من أبين الناس و أحسنهم حديثا،و كان راوية،علاّمة،شاعرا،مفلّقا،و كان من رجال الشيعة،و لمّا استنطقه الحجاج قال:ما ظننت أنّ بالعراق مثل هذا.. و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ١٤/١٦:قال أبو الحسن المدائني:وصل نعي الحسن عليه السلام إلى البصرة في يومين و ليلتين،فقال الجارود بن أبي سبرة: إذا كان شرّ سار يوما و ليلة و إن كان خير أخّر السير أربعا إذا ما بريد الشّر أقبل نحونا بإحدى الدواهي الربد سار و أسرعا و ذكره النجاشي في رجاله في ترجمة حفيده:١٢٦-١٢٧ برقم ٤٣٥ الطبعة المصطفوية[و في طبعة الهند:١١٩-١٢٠،و في طبعة جماعة المدرسين:١٦٧ برقم (٤٤١)،و في طبعة بيروت ٣٨١/١-٣٨٢ برقم(٤٣٩)]،فقال:ربعي بن عبد اللّه بن الجارود بن أبي سبرة الهذلي..إلى أن قال قال:حدّثنا ربعي بن عبد اللّه بن الجارود، قال:سمعت الجارود يحدّث قال:كان رجل من بني رياح يقال له سحيم بن أثيل نافر غالبا أبا الفرزدق بظهر الكوفة على أن يعقر هذا من إبله مائة،و هذا من إبله مائة إذا وردت الماء،فلمّا وردت الماء قاموا إليها بالسيوف فجعلوا يضربون عراقيبها،فخرج الناس على الحميرات و البغال يريدون اللحم،قال:و عليّ[عليه السلام]بالكوفة،قال: فجاء على بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم إلينا و هو ينادي:«يا أيّها النّاس! لا تأكلوا من لحومها فإنّما أهلّ بها لغير اللّه»..