تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٦٢ - ٣٥٦٢
[١] و عمي في آخر عمره..إلي أن قال:و هو آخر من مات بالمدينة ممّن شهد العقبة،و قد أورده ابن منده في اسمه أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم حضر الموسم، و خرج نفر من الأنصار منهم:أسعد بن زرارة،و جابر بن عبد اللّه السلمي،و قطبة بن عامر..و ذكرهم،قال:فأتاهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه[و آله]و سلّم،و دعاهم إلى الإسلام،و ذكر الحديث،فظنّ أنّ جابر بن عبد اللّه السلمي هو ابن عبد اللّه بن عمرو بن حرام،و ليس كذلك،و إنّما هو جابر بن عبد اللّه بن رئاب،و قد تقدم ذكره قبل هذه الترجمة،و قد كان جابر هذا أصغر من شهد العقبة الثانية مع أبيه،فيكون في أول الأمر رأسا فيهم هذا بعيد،على أنّ النقل الصحيح من الأئمة أنّه جابر بن عبد اللّه بن رئاب، و اللّه أعلم. و في الإصابة ٢١٤/١ برقم ١٠٢٦:..و في الصحيح عن أبي سفيان،عن جابر، قال:كنت أمنح أصحابي الماء يوم بدر..إلى أن قال:بإسناده:قال جابر:لم أشهد بدرا و لا أحدا منعني أبي،فلمّا قتل لم أتخلّف،و عن جابر،قال:استغفر لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم ليلة الجمل خمسا و عشرين مرّة..ثم روى في صفحة:٢١٥ أنّه:مات سنة ثمان و سبعين،ثم قال:مات جابر بعد أن عمّر،فأوصى أن لا يصلّي عليه الحجاج. و في شذرات الذهب ٨٤/١ في حوادث سنة ثمان و سبعين قال:و فيها توفي جابر بن عبد اللّه بن عمر بن حرام الأنصاري السلمي،و هو آخر من مات من أهل العقبة،عن أربع و تسعين سنة،و هو من أهل بيعة الرضوان،و أهل السوابق،و السبق في الإسلام، و كان كثير العلم.. و قال في النجوم الزاهرة ١٩٨/١،في حوادث سنة ثمان و سبعين:..و فيها توفّي جابر بن عبد اللّه بن عمرو الأنصاري الصحابي،أبو عبد اللّه،و هو من الطبقة الأولى من الأنصار،شهد العقبة الثانية مع الأنصار،و كان أصغرهم سنّا،و أسلم قبل العقبة الأولى بعام،و أراد أن يشهد بدرا فخلّفه أبوه على إخوته. و في تهذيب الكمال ٤٤٣/٤ برقم ٨٧١ قال:جابر بن عبد اللّه بن عمرو بن حرام.. إلى أن قال:الأنصاري الخزرجي السلمي أبو عبد اللّه،و يقال:أبو عبد الرحمن،و يقال: أبو محمد المدني،صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و ابن صاحبه.ثم ذكر جمعا ممّن روى عنهم و جمعا ممّن رووا عنه،ثم قال بسنده:..عبد اللّه بن عمرو بن