تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٣ - ٣٥٧٣
[٣] و كيف يحتمل في حقّه الضعف بالكذب و الوضع مع اعتماد هؤلاء عليه؟!و فيهم مثل يونس و حمّاد الذي بلغ من تقواه و تثبّته و احتياطه أنّه كان يقول:سمعت من أبي عبد اللّه عليه السلام سبعين حديثا فلم أزل أدخل الشك على نفسي حتى اقتصرت على هذه العشرين،و هل يروي مثله عن غير الثقة المأمون؟!يؤيد ذلك اعتماد علي بن إبراهيم عليه في تفسيره كثيرا..ثم ذكر عن شرح المشيخة. ثم قال:قلت:و يظهر من الشيخ المفيد رحمه اللّه أيضا الاعتماد عليه،فإنّه في كتاب الكافئة المبنيّ على المسائل العلميّة،و تنقيد الأخبار و ردّها و قبولها تلقّي أخباره بالقبول،فقال في موضع سؤال فإن قالوا:أ فليس قد روى عمرو بن شمر،عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام:أنّ أمير المؤمنين عليه السلام..؟!إلى أن قال:فاستدلّ بروايته على إنكاره عليه السلام الخبر المذكور،و كذا صنع به في رسالته في الردّ على أصحاب العدد كما يأتي و غير ذلك،فالحقّ دخوله في الثقات،خصوصا لو بنينا على كون رواية واحد من أصحاب الاجماع-فضلا عن خمسة منهم-من أمارات الوثاقة- كما صرّح به العلاّمة الطباطبائي،و يظهر من العلاّمة في المختلف-. و أما جابر؛فما أشبهه ب:محمد بن سنان في هذا المقام،و الحقّ انّه من أجلاّء الرواة،و أعاظم الثقات،بل من حملة أسرارهم،و حفظة كنوز أخبارهم..ثم ذكر روايات التي نقلها المؤلّف قدّس سرّه عن رجال الكشي،و نقلناها عن الاختصاص،و الغيبة للشيخ الطوسي و الكافي..إلى أن قال في صفحة:٥٨٣[:٢٠٨]:و رواية جملة من الأجلاّء[عنه]-منهم:صفوان بن يحيى،كما في الخرائج-في فصل أعلام الصادق عليه السلام،و عنبسة بن بجاد العابدي،و هشام بن سالم،و النضر بن سويد،و سيف بن عميرة،و عمّار بن مروان،و إبراهيم بن سليمان،و إبراهيم بن عمر اليماني،و عمر بن أبان،و المفضل بن عمر،و الحسن بن السرّي،و عمرو بن شمر،و عمرو بن عثمان،و عمر ابن يزيد،و عبد اللّه بن غالب،و يعقوب السراج-الذي قال المفيد فيه:إنّه كان من شيوخ أصحاب الصادق عليه السلام و خاصته و بطانته و ثقاته-،و ميسر،و السكوني،و مثنى الحنّاط،و صباح المزني-..ثم ذكر كلمات العامة و تضعيفهم له..ثم ذكر أنّ ابن شهرآشوب و الكفعمي عدوّا المترجم بابا للإمام الباقر عليه السلام..ثم روى عن جعفر بن محمد بن مالك بسنده:..عن ميمون بن إبراهيم،عن جابر أنّه قال:علّمني ابن فاطمة عليهما السلام كلمات،ما أشاء أن أعلم بهنّ شيئا إلاّ علمته.-يعني