تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٣٥ - ٣٥٧٣
و قال السمعاني في محكي أنسابه [١]في جملة كلام له في ترجمة الرجل:..و كان سبئيا،من أصحاب عبد اللّه بن سبأ،كان يقول:إنّ عليّا عليه السلام يرجع إلى الدنيا.
قال يحيى بن معين:جابر الجعفي لا يكتب حديثه و لا كرامة.
و قال زائدة:جابر بن يزيد الجعفي كان كذّابا،يؤمن بالرجعة.
و قال ابن الجوزي في المنتظم [٢]:كان جابر بن يزيد الجعفي رافضيا غاليا.
و عن صحيح مسلم [٣]،عن محمّد بن عمرو،و الرازي قال:سمعت جريرا يقول:لقيت جابر بن يزيد الجعفي فلم أكتب عنه؛لأنّه يؤمن بالرجعة.
و عن جامع الترمذي [٤]،عن أبي حنيفة أنّه قال:ما رأيت أكذب من جابر
[٣] هذه المقامات لا تورث وهنا فيهم،و لكلّ وجهة هو مولّيها.. و في روضات الجنات ١٤٦/٢-١٤٧ برقم ١٥٨ في ترجمة:بهلول بن عمرو المجنون قال:..و يؤيد أيضا صدق هذه النسبة إليه ما نقل في أخبارنا المعتبرة من صدور الأمر بالتجانن عن مولانا أبي جعفر الباقر عليه السلام بالنسبة إلى جابر الجعفي، و هو أيضا من حملة أسرارهم الأخيار المقرّبين حين خروجه إلى الكوفة من خدمة الإمام عليه السلام،و كان والي الكوفة قد أمر بإرسال رأسه إلى الخليفة،لكثرة ما كان ينشره فيهم من مناقب المعصومين عليهم السلام،فصار ذلك منشأ لخلاصه،و عذرهم إيّاه بعد شهادة أهل البلد بجنونه،إلاّ أنّ جنون جابر كان من قبيل الأدواري،و مختصا بتلك الواقعة،بخلاف جنون البهلول المطبق أوقاته طول حياته لشدّة التقية في زمانه.. و ذكر في مجالس المؤمنين ٣٠٥/١ ما ذكره الكشي و النجاشي و الذهبي في ميزان الاعتدال.
[١] أنساب السمعاني ٢٩٣/٣ في باب الجيم في مادة جعفي.
[٢] المنتظم ٢٦٧/٧ برقم ٦٩١.
[٣] صحيح مسلم ٢٠/١.
[٤] تهذيب الكمال ٤٤٥/٢٩ قال:روى له[أي لأبي حنيفة]الترمذي في كتاب العلل من جامعه قوله:ما رأيت أحدا..