تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ١٨٩ - ٣٦١٢
[١] بإذن اللّه،و السلام عليك و رحمة اللّه و بركاته. فلما جاء الكتاب و قرأه علي عليه السلام دعا جارية بن قدامة.. و في تاريخ الطبري ٤٦٥/٤ في وقعة الجمل بسنده:..قال:و أقبل جارية بن قدامة السعدي،و قال:يا أمّ المؤمنين!و اللّه لقتل عثمان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل الملعون،عرضة للسلاح!إنّه قد كان لك من اللّه ستر و حرمة،فهتكت سترك، و أبحت حرمتك،إنّه من رأى قتالك يرى قتلك،لئن كنت أتيتنا طائعة فارجعي إلى منزلك،و إن كنت أتيتنا مكرهة فاستعيني بالناس..و قريب منه في تاريخ الكامل لابن الأثير ٢١٣/٣. و في تاريخ الطبري ١١٢/٥،و شرح النهج لابن أبي الحديد ٤٨/٤،و تاريخ الكامل ٣٦٢/٣-و النص للطبري-في قضية ابن الحضرمي و كتاب عامل أمير المؤمنين عليه السلام زياد بشهادة أعين بن ضبيعة،قال:فلمّا قرأ عليّ[عليه السلام]كتابه، دعا جارية بن قدامة السعدي،فوجّهه في خمسين رجلا من بني تميم،و بعث معه شريك بن الأعور..إلى أن قال:فقدم جارية البصرة،فأتى زيادا فقال له:احتفز، و احذر أن يصيبك ما أصاب صاحبك،و لا تثقنّ بأحد من القوم،فسار جارية إلى قومه فقرأ عليهم كتاب عليّ[عليه السلام]و وعدهم،فأجابه أكثرهم، فسار إلى ابن الحضرمي،فحصره في دار سنبيل،ثم أحرق عليه الدار و على من معه.. و قال في صفحة:١٣٧ بسنده:..إنّ عليّا[عليه السلام]استشار الناس في رجل يولّيه فارس حين امتنعوا من أداء الخراج،فقال له جارية بن قدامة:أ لا أدلّك يا أمير المؤمنين على رجل صليب الرأي،عالم بالسياسة،كاف لما ولي؟قال:من هو؟ قال:زياد..و قريب منه في الكامل لابن الأثير ٣٨١/٣ و ٣٨٢. و في صفحة:٧٨-٧٩ من تاريخ الطبري في قصّة الخوارج و خروج أمير المؤمنين عليه السلام إلى النخيلة،قال:..و أمر بالشخوص مع الأحنف بن قيس و شخص معه ألف و خمسمائة رجل فاستقلّهم،قام عبيد اللّه بن العباس..إلى أن قال:ألا انفروا مع جارية ابن قدامة السعدي..إلى أن قال:فخرج جارية فعسكر،و خرج أبو الأسود فحشر الناس،فاجتمع إلى جارية ألف و سبعمائة،ثم أقبل حتى وافاه عليّ[عليه السلام] بالنخيلة.