تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٢٣ - ٣٧١٨
و يؤيّده أمور:
فمنها:ما روي [١]من أنّ مسجده بالكوفة من المساجد المحدثة فرحا بقتل الحسين عليه السلام!و لعلّه لذا عدّه أبو جعفر عليه السلام من المساجد الملعونة،فيما رواه الشيخ رحمه اللّه في التهذيب،عن عليّ بن محمّد بن محبوب،عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم،عن عمرو بن عثمان،عن محمّد بن عذافر،عن محمّد بن مسلم،عن أبي جعفر عليه السلام،قال:«بالكوفة مساجد ملعونة،و مساجد مباركة»..-إلى أن قال:-«فأمّا المساجد الملعونة،فمسجد ثقيف،و مسجد الأشعث،و مسجد جرير بن عبد اللّه البجلي، و مسجد سماك بن أبي خراشة *».
و منها:انحراف الرجل عن أهل البيت عليهم السلام.
[٤] و قال في طبقات ابن سعد ٢١/٦ بسنده:..عن زياد بن علاقة،قال:سمعت جرير ابن عبد اللّه حين مات المغيرة بن شعبة يقول:استغفروا لأميركم فإنه كان يحبّ العافية. و قال نصر بن مزاحم في صفّينة:١٥ بسنده:..لما بويع علي[عليه السلام]و كتب إلى العمّال في الآفاق،كتب إلى جرير بن عبد اللّه البجلي،و كان جرير عاملا لعثمان على ثغر همدان.. و في صفحة:٢٧ ذكر إرسال أمير المؤمنين عليه السلام جريرا بكتابه إلى معاوية و ما آل إليه أمره. و قال في صفحة:٥٥:أبطأ جرير عند معاوية حتى اتّهمه الناس.. و في صفحة:٥٩ قال:..لمّا رجع جرير إلى عليّ[عليه السلام]كثر قول الناس في التهمة لجرير في أمر معاوية،فاجتمع جرير و الأشتر عند عليّ[عليه السلام]..إلى آخره.
[١] جاء في التهذيب ٢٤٩/٣-٢٥٠ حديث ٦٨٥،و كذا الخصال ٣٠٠/١ حديث ٧٥ بسندهما:..عن أبي جعفر عليه السلام،قال:بالكوفة مساجد ملعونة و مساجد مباركة.. إلى أن قال:و أما المساجد الملعونة؛فمسجد ثقيف،و مسجد الأشعث،و مسجد جرير بن عبد اللّه البجلي،و مسجد سماك،و مسجد الحمراء..إلى آخره.