تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٨ - ٣٧٤٨
[٣] حامل للعظيم في طلب الحم د إذا عظّم الصغير اللّئيم ما عسى أن تقول للذهب الأحم ر عيبا هيهات منك النجوم كلّ هذا بحمد ربك فيه و سوى ذاك كان و هو فطيم و قال الأعور الشنّي في ذلك،يخاطب عتبة بن أبي سفيان: ما زلت تظهر في عطفيك أبّهة لا يرفع الطرف منك التيه و الصلف لا تحسب القوم إلاّ فقع قرقرة أو شحمة بزّها شاو لها نطف حتى لقيت ابن مخزوم و أيّ فتى أحيا مآثر أباء له سلفوا! إن كان رهط أبي وهب جحاجحة في الأولين فهذا منهم خلف أشجاك جعدة إذ نادى فوارسه حاموا عن الدين و الدنيا فما وقفوا هلاّ عطفت على قوم بمصرعة فيها السكون و فيها الأزد و الصدف ..إلى هنا انتهى كلام ابن أبي الحديد في شرح النهج ٩٧/٨-١٠٠. و قال ابن أبي الحديد في شرح النهج ٧٧/١٠:نسب جعدة بن هبيدة؛و أمّا جعدة بن هبيرة،فهو ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام،امه:أمّ هاني بنت أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم،و أبوه هبيرة بن وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم بن يقظة بن مرّة بن كعب بن لؤيّ بن غالب،و كان جعدة فارسا،شجاعا،فقيها،و ولي خراسان لأمير المؤمنين عليه السلام و هو من الصحابة الذين أدركوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم يوم الفتح،مع امّه امّ هاني،بنت أبي طالب،و هرب أبو هبيرة بن أبي وهب ذلك اليوم هو و عبد اللّه بن الزمعري إلى نجران. و ما ذكره ابن أبي الحديد من قضية عتبة ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه:٤٦٦ لكن الأبيات التي ذكرها نصر بن مزاحم في صفينه تزيد على ما نقله ابن أبي الحديد و إليكها،قال بعد البيت الخامس: حتى رموك بخيل غير راجعة إلاّ و سمر العوالي منكم تكف قد عاهدوا اللّه لن يثنوا أعنتّها عند الطعان و لا في قولهم خلف لمّا رأيتهم صبحا حسبتهم أسد العرين حمى أشبالها الغرف ناديت خيلك إذ عضّ الثقاف بهم خيلي إليّ،فما عاجوا و لا عطفوا ..إلى أن قال