تنقيح المقال في علم الرجال - المامقاني، الشيخ عبد الله - الصفحة ٣٤٦ - ٣٧٤٨
و ابن الأثير [١]إيّاه من الصحابة.
و على كل حال،فقد قال الشيخ [٢]رحمه اللّه في باب أصحاب عليّ عليه السلام:جعدة بن هبيرة المخزومي،ابن أخت أمير المؤمنين عليه السلام، امّه:ام هاني بنت أبي طالب عليه السلام.انتهى.
و عن تقريب ابن حجر [٣]:إنّه تابعي ثقة.
[١] في اسد الغابة ٢٨٥/١ قال:جعدة بن هبيرة..إلى أن قال و قد اختلف في صحبته..، و كذلك في الإصابة ٢٥٨/١-٢٥٩ برقم ١٢٦٥:جعدة بن أبي هبيرة بن أبي وهب بن وهب..إلى أن قال:ولد على عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و أرسل عنه،و ولي خراسان لعلي عليه السلام،قال ابن منده:مختلف في صحبته،و قال البخاري:له صحبة..ثم نقل الأقوال المختلفة في صحبته،ثم قال قلت:و سيأتي في ترجمة:ام هاني أنّه أدرك النبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم..فلو ثبت بطل قول من أنكر صحبته..
[٢] رجال الشيخ الطوسي رحمه اللّه:٣٧ برقم ١٤.
[٣] تقريب التهذيب ١٢٩/١ برقم ٦٧ قال:جعدة بن هبيرة بن أبي وهب المخزومي، صحابيّ صغير،له رؤية،و هو ابن ام هانئ بنت أبي طالب،و قال العجلي:تابعي ثقة. و في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ٩٧/٨ بسنده:..قال:جمع معاوية كلّ قرشي بالشام،و قال لهم:العجب يا معشر قريش!إنّه ليس لأحد منكم في هذه الحرب فعال يطول بها لسانه غدا..إلى أن قال في صفحة:٩٨:فقال عتبة بن أبي سفيان:ألهو عن هذا،فإنّي لاق بالغداة جعدة بن هبيرة..فقال معاوية:بخ بخ!قومه بنو مخزوم،و امّه ام هاني بنت أبي طالب،كفء،كريم..و كثر العتاب و الخصام بين القوم..إلى أن قال: و بعث معاوية إلى عتبة،فقال:ما أنت صانع في جعدة!قال ألقاه اليوم و أقاتله غدا.. و كان لجعدة في قريش شرف عظيم،و كان له لسان،و كان من أحبّ الناس إلى عليّ عليه السلام،فغدا عليه عتبة،فنادى:أبا جعدة!أبا جعدة!فأستأذن عليّا عليه السلام في الخروج إليه،فأذن له،و اجتمع الناس،فقال عتبة:يا جعدة!و اللّه ما أخرجك علينا إلاّ حبّ خالك و عمّك عامل البحرين،و إنّا و اللّه ما نزعم أنّ معاوية أحقّ بالخلافة من عليّ لو لا أمره في عثمان،و لكن معاوية أحقّ بالشام لرضا أهلها به،فاعفوا لنا عنها، فو اللّه ما بالشام رجل به طرق إلاّ و هو أجدّ من معاوية في القتال،و ليس بالعراق رجل له