ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٤٢ - الشيخ الجليل الشهيد زين الدين ابو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي
الجعفرية، و الرسالة الخراجية، و الرسالة الرضاعية، و رسالة الجمعة، و غير ذلك من الرسائل، و من ذلك ما خرج من حواشي مختلف الشيعة و حواشي كتاب شرائع الاسلام و حواشي كتاب ارشاد الاذهان و غيرها، و أذنت لهما في العمل بما استقر عليه [. . .]فى الفتوى و تبين عندي صحة مدركه و نقل ذلك الى من شاء، و أستقيل اللّه سبحانه العثرة و أسأله العفو عن الزلة» الى آخر ما قاله. و كان تاريخ تلك الاجازة سنة أربع و ثلاثين و سبعمائة في ظاهر بغداد، فكان تاريخها قبل وفاته بثلاث سنين.
و قد صرح حسين بن عبد الصمد والد شيخنا البهائي في بعض رسائله بأن الشيخ علي هذا قد صار شهيدا. فلاحظ. و هو أعرف بما قاله. فتأمل.
و له قدس سره جماعة كثيرة من التلامذة من العرب و العجم في جبل عاملة و في العراق و في بلاد ايران و غيرها: منهم السيد الامير محمد بن ابى طالب الاسترابادي الحسيني الموسوي الذي شرح الجعفرية و ترجم بالفارسية كتاب نفحات اللاهوات الاتي ذكره له، و منهم السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي النجفي شارح الجعفرية المذكورة أيضا و سماه الغروية في شرح الجعفرية، و قد ظن أنه أيضا مؤلف كتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة. فلاحظ. لكنه خطأ.
و من تلامذته الشيخ علي بن عبد العالي الميسي، و يروي الشهيد الثاني عنه بتوسطه، و أخطأ من ظن أنه يروي عنه بلا واسطة.
و من تلامذة الشيخ علي هذا المولى كمال الدين درويش محمد بن الشيخ حسن العاملي جد والد المولى الاستاد الاستناد قدس سره من قبل أمه، كما صرح بذلك الاستاد المذكور نفسه في أربعينه و غيره أيضا.
و يظهر من آخر وسائل الشيعة للشيخ المعاصر «قده» أن الشيخ علي الكركي