ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٠٨ - السيد النقيب المرتضى ابو احمد عدنان بن السيد الاجل الشريف ابى الحسن
الملل و الاديان بالفارسية، و هو كتاب متداول، و الحق أنه سهو ظاهر و أنه من مؤلفات السيد ابى تراب المرتضى بن الداعي بن القاسم الحسني الرازي شيخ الشيخ منتجب الدين صاحب الفهرس، و قد صرح السيد ابو تراب المرتضى المذكور نفسه باسمه و نسبه في أول كتاب التبصرة المذكور و أواسطه أيضا كما قلناه، على أن هذا السيد ينقل في كتاب التبصرة المذكور عن الامام فخر الدين الرازي، و الغزالي مقدم على الفخر الرازي، فكيف يتصور ملاقاة هذا السيد -أعني صاحب التبصرة-للغزالي، و هذا واضح بحمد اللّه.
كما أن نسبته اليه من حيث كونه بالفارسية بعيد أيضا، لان هذه السلسلة لم ينقل عنهم معرفة باللغة الفارسية أصلا كما لا يخفى.
و أيضا هو ينقل فيه عن كتب الغزالي على نحو يعلم منه تقدمه عليه و يصرح بأنه الشافعي الاشعري، و قد اشتهر على ألسنة متعصبى الغزالي من الصوفية الامامية أن الغزالي قد صار شيعيا ببركة هذا السيد و كان زميلا معه في سفر الحج، و ذلك تصحيح لما قاله مشايخهم أن الغزالي قد تشيع على يد السيد المرتضى و لما ضيق عليهم باثبات تقدم عصر السيد المرتضى عليه بكثير فروا الى هذا التوجيه الغير الوجيه على ما اوضحناه في القسم الثاني من كتابنا هذا في ترجمة الغزالي بما لا مزيد عليه.
و ممن قال بهذا التوجيه السيد قاضي نور اللّه التستري في كتاب مجالس المؤمنين. فلاحظ.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: السيد المرتضى ابو احمد عدنان بن السيد الرضي محمد بن الحسين الموسوي، كان فاضلا جليلا كريما، لما مات عمه السيد المرتضى فوضت اليه نقابة العلويين، و كان عظيم الشأن معظما عند ملوك آل بويه، و مدحه شعراء عصره كابن الحجاج و مهيار و غيرهما، ذكره