ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٣٧ - الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن محاسن بن السرايا بن علي بن ابى القاسم
سبع و ستين و ألف، و هو من المعاصرين-انتهى [١].
و أقول. . .
***
الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن محاسن بن السرايا بن علي بن ابى القاسم
الحلي
الفاضل العالم الاديب البليغ الشاعر الماهر الفصيح المعروف بصفي الدين الحلي، و تارة بالصفي الحلي، و تارة بابن السرايا الحلي، و تارة بابن ابى السرايا الحلي. فلاحظ و لا تغفل.
و بالجملة هو الشاعر المشهور و صاحب القصيدة البديعية المشهورة و تلميذ المحقق صاحب الشرائع و غيره، و قد قرأ عليه السيد تاج الدين ابن معية الديباجي.
و قال الشيخ المعاصر في أمل الامل: الشيخ صفي الدين عبد العزيز بن السرايا الحلي، كان عالما فاضلا شاعرا منشئا أديبا، من تلامذة الشيخ المحقق نجم الدين جعفر بن الحسن الحلي [٢]، له القصيدة البديعية مائة و خمسة و أربعون بيتا تشتمل على مائة و خمسين نوعا من أنواع البديع، و له شرحها، و ديوان شعر كبير، و ديوان صغير، و له قصائد محبوكات الطرفين جيدة ثمان و عشرون، و من شعره قوله:
و ليس صديقا من اذا قلت لفظة
توهم من اثناء موقعها أمرا
[١] امل الامل ١/١١١.