ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٩٦ - المولى علي بن الحسن السبزواري
و سماها مكارم الكرائم، و لعله ألفه للسلطان المذكور، رأيته بهراة و أظن أن عندنا منه نسخة أيضا. فلاحظ.
و من مؤلفاته رسالة مرآة الصفا بالفارسية طويلة الذيل، و رأيت أواخرها في بلدة هراة، و كانت مشتملة على خاتمة طويلة الذيل في زيارات النبي و فاطمة و الائمة عليهم السلام و ما يتبعها، و الظاهر أن سابقها في أحوالهم عليهم السلام و مناقبهم أو في الاعمال و الادعية. فلاحظ.
و له أيضا كتاب مفتاح النجاح في ترجمة كتاب عدة الداعي لابن فهد الحلي مع ضم بعض الادعية الأخر اليه، و قد رأيته ببلدة فراء، جيد لطيف.
و له أيضا ترجمة كتاب الاحتجاج للشيخ الطبرسي بالفارسية، و قد وجد نسخة منها باصبهان ألفها باسم السلطان شاه طهماسب.
ثم ان هذا المولى قد أورد لنفسه في كتاب لوامع الاسرار بالفارسية رؤيا غريبة أعجبنى ايراده هنا و هذا مضمونه قال: قبل غلبة السلطان شاه إسماعيل الماضي بسنتين على بلاد خراسان و كان يقال بين الناس ان الاوزبكية الملاعين يتوجهون الى بلاد العراق للنهب و الغارة، فتأملت لذلك تأملا عظيما و كنت في تلك الاوقات ببلدة الهراة، فرأيت ليلة في المنام. . .
***
المولى علي بن الحسن السبزواري
فاضل عالم، له كتاب خلاصة الروضة بالفارسية، و هو تلخيص كتاب روضة الشهداء للمولى حسين الكاشفي، قد رأيت نسخة منه في تبريز، و حمله على أنه ولد المؤلف بعيد من وجوه. فلاحظ.
***