ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٦٧ - الشيخ علي بن احمد بن موسى العاملي النباطي
القزويني، و شرح الاستاد الاستناد قدس سره و لم يتمه، و تعليقات والده الجليل مولانا محمد تقي المجلسي، و ترجمة الآقا حسين الخونساري بالفارسية، و شرح الكفعمي في طي حواشي مصباحه و البلد الامين، بل له شرح برأسه أيضا فلاحظ، و شرح هذا السيد، و شرح المولى حسين المذكور و هو على طريقة تفسير مجمع البيان للطبرسي في ذكر اللغة و الاعراب و المعنى و أمثال ذلك.
و من مؤلفات هذا السيد أيضا شرح على الارشاد في النحو، و منظومة في علم البديع، و شرح له عليها، و كتاب كبير في اللغة سماه طراز اللغة، و قد كان «ره» مشتغلا بتأليفه الى أن مات قدس سره و لم يتمه بعد، و خرج منه قريبا من النصف الى أن حل به الموت في شيراز في شهر ذي القعدة من سنة ١١١٨ [١].
و من مصنفاته أيضا كتاب أحوال الصحابة و التابعين و العلماء لم يتمه، و خرج منه مجلد في شطر من أحوال الصحابة. فلاحظ [٢].
و رسالة في أغاليط الفيروزآبادي في القاموس، و هي رسالة حسنة، و منها كتاب الكلم الطيب و الغيث الصيب و هو مشتمل على ذكر الادعية المأثورة عن الرسول و أهل البيت عليهم السلام لم يتمه، و لا يخلو من فوائد جليلة، و منها شرح. . .
***
الشيخ علي بن احمد بن موسى العاملي النباطي
كان فاضلا عالما صالحا عابدا مشهورا جليل القدر، سكن النجف و مات بها، قرأ على الشيخ محمد بن الشيخ حسن و على السيد محمد بن ابى الحسن العاملي، و له شرح الاثني عشرية في الصلاة لشيخنا البهائي و غير ذلك-قاله
[١] و قيل سنة ١١٢٠ و غير ذلك ايضا.