ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ١٦١ - المولى عبد الكاظم بن عبد علي الجيلاني التنكابني
و كم فيه نثر باللالي مرصع
و في وشي ألفاظ القريض مسهم
و كم بنت فكر قد ترقت ملاحة
و رقت كلاما فاسترق متيم
و قوله من قصيدة على طريقة السلوك:
سفرت شموس خواطر الاشواق
فسرت شموس خواطر العشاق
و تلألأت تلك العيون أهلة
فكنوزها تزكو على الانفاق
لقيته في المشهد المقدس الرضوي على مشرفه السلام-انتهى ما في أمل الامل [١].
و أقول. . . [٢]
***
المولى عبد الكاظم بن عبد علي الجيلاني التنكابني
فاضل عالم حكيم محقق أصولي متكلم مدقق جامع، و كان معاصرا للشيخ البهائي و السيد الداماد، و كان كثير المناقشة مع السيد المذكور، و له من المؤلفات:
رسالة اللوح المحفوظ، و رسالة أنموذج العلوم سماها الرسالة الاثنى عشرية قد رأيتها في الخزانة الموقوفة من الكتب في مشهد عبد العظيم، و هي في المسائل العديدة العويصة من أنحاء العلوم، و قد ناقش فيها مع السيد الداماد و بالغ فيها في ذمه و قدحه، و هى مشتملة على مشكلات اثني عشر علما كالتفسير و الكلام و الاصول و الحديث و الفقه و العربية و المنطق و الهيئة و الالهي و الطبيعي و الهندسة و الحساب، و لذلك سمى رسالته بالاثني عشرية.
[١] امل الامل ٢/١٥٦.