ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٤٣ - الشيخ علي بن احمد بن سماقة العاملي المشغري
جمادى الاولى سنة سبعين و خمسمائة حامدا للّه تعالى، و عورض هذا الكتاب بالاصل المسطور بخط المصنف رحمه اللّه، و بذلت فيه و سعي و مجهودي الا ما زاغ عنه نظري و حسر عنه بصري، فاللّه اللّه من غيّر فيه شيئا أو بدل و تعاطى ما ليس فيه، فأنا أقسم عليه بحق اللّه سبحانه و محمد صلّى اللّه عليه و آله أن يغير فيه حرفا أو يبدل فيه لفظا من اعراب و غيره، و رحم اللّه من نظر فيه و دعا له و للمؤمنين بالغفران سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة، و كتب محمد بن ادريس العجلي، و كتب العبد الاقل عماد الدين علي الشريف القاري الاسترابادي في السنة المذكورة، و نحن حين قابلناه بذلك الاصل كان معنا مختصر المصباح بخط العالم العابد الورع علي بن محمد بن محمد بن علي بن السكون الحلي رحمه اللّه، فكلما كتبنا عليه بخطهما فالمراد ابن السكون و ابن ادريس، و كان الفراغ منها في أوائل شهر محرم الحرام من شهور سنة ثمان و ستين بعد الالف من الهجرة النبوية عليه الصلاة و التحية، و كتبه الفقير الى ربه الغني احمد بن حاجى محمد البشروي الشهير بالتوني حامدا للّه تعالى مصليا على رسوله المصطفى و عترته الطاهرين» انتهى.
أقول: البشروي بالشين المعجمة المضمومة و الراء المهملة المفتوحة ثم الواو، نسبة الى البشروية، و هي قصبة بين تون و طبس [١].
***
الشيخ علي بن احمد بن سماقة العاملي المشغري
قال الشيخ المعاصر: هو فاضل صالح، يروي عن الشهيد الثاني، عندنا عدة كتب بخطه له عليها حواش حسنة دالة على فضله-انتهى [٢].
[١] مضى ضبط «البشروى» فى ص من هذا الجزء مفصلا.