ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢ - الشيخ ابو الاسود الدؤلي ظالم بن عمرو بن جندل بن سفيان البصري
يا أمير المؤمنين في شكواك هذا. فقال سلام اللّه عليه: لكني و اللّه ما تخوفت على نفسي، لاني سمعت رسول اللّه «ص» يقول: انك ستضرب ضربة ههنا-و أشار الى رأسه-فيسيل دمها حتى يخضب لحيتك يكون صاحبها أشقاها كما كان عاقر الناقة أشقى ثمود.
و روى صاحب روضة الفضائل أيضا باسناد يرفعه الى ابي الاسود الدئلي عن عمه عن النبي «ص» أنه قال: لما نزلت هذه الآية «فَإِمّٰا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنّٰا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ» قال: بعلي بن ابى طالب، بذلك أخبرني جبرئيل.
و قال القاضي مير حسين الميبدي في شرح الديوان: مرويست كه ابو الاسود دؤلي از شخص شنيد كه ميخواند «أَنَّ اَللّٰهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولِهِ» بجر، و چون با مرتضى گفت فرمود: بمخالطة العجم أقسام الكلام ثلاث اسم و فعل و حرف، و الاسم ما أنبأ عن المسمى و الفعل ما أنبأ عن حركة المسمى، و الحرف ما أوجد معنى في غيره، و الفاعل مرفوع و ما سواه فرع عليه، و المفعول منصوب و ما سواه فرع عليه، يا أبا الاسود أنح هذا النحو-انتهى.
و حكى المولى داود بن عبد الباقي التركستاني في أوائل شرحه على العوامل الكبير في النحو لعبد القاهر الجرجاني عن شرح المفتاح أنه قيل أول من استنبط علم النحو امير المؤمنين عليه السلام، ثم نقل ذلك المولى عن كتاب أخبار النحويين لابى سعيد السيرافي ان اكثر الناس على أن أول من رسم النحو ابو الاسود الدؤلى، و اسمه ظالم بن عمرو بن سفيان، و كان من سكان البصرة، و هو ممن صحب عليا «رض» ، و سمع قارئا يقرأ «أَنَّ اَللّٰهَ بَرِيءٌ مِنَ اَلْمُشْرِكِينَ وَ رَسُولِهِ» بجر رسوله فقال: ما ظننت أن أمر الناس رجع الى هذا، فعمد الى استخراج علم النحو-انتهى.
و قال المولى المذكور في هوامش شرحه: و رأيت في بعض نسخ شرح