ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٢١ - المولى غياث الدين علي بن كمال الدين حسين الطبيب
للشيخ الصدوق اجازة من أستاده السيد المذكور بخطه الشريف له، و قد بالغ في الثناء عليه فيها، و كان على هوامش تلك النسخة افادات من هذا السيد أيضا، و هذه صورتها:
«يقيني باللّه يقيني. الحمد للّه الذي رفع مراتب العلماء الى أعلى معارج التحقيق و فضّل مدادهم على دماء الشهداء و جعل [. . .] [١]سبيق، و الصلاة و السلام على مطالع الدراية و مظاهر الهداية في الآية و الرواية في كل جليل و دقيق، الذين ببركتهم كاد أن يرى الغيب من وراء ستر رقيق. و بعد فقد قرأ علي العالم العامل الفاضل الكامل مرجع الافاضل مجمع الفواضل منبع الفضائل الممتاز من أفراد الآحاد بما صار معه بمنزلة العين لعين الانسان حائز قصب السبق في علمي الابدان و الاديان غياث الملة و الحق و الدين لا زال كاسمه عليا ابن المرحوم المغفور المتوج المحبور الممدوح في الالسنة و الافواه بما لا التباس فيه و لا اشتباه كمالا للدنيا و الدين حسينا، جد سعده و سعد جده ما بزق شارق و برق بارق بحق الحق و أهله هذا الكتاب الشريف من أوله الى آخره قراءة تنبئ عن غزارة فضله و وفور علمه و اشتعال ذهنه و استقامة طبعه و حدة فهمه، مثقبا عن قليله و كثيره منقبا في جليله و حقيره، و استجازني فأجزت له روايته كيف شاء لمن شاء بالشرائط المأثورة في الرواية عند أولي الدراية بالطرق المقررة و الاسانيد المحررة لي عن أساطين المذهب و أئمة الطريقة عن الشيخ الرحلة ناقد الاخبار هادي الاخيار الصديق المنصف الصدوق عن الائمة الاطهار قدس اللّه نفسه و طهر رمسه، فليروه موفقا و ليذكرني في خلواته و جلواته و أعقاب صلواته و مظان اجاباته مما هو أهله، فانه الاعز علي و الاحب الي. و كتب بيده الفانية الجانية الحسين بن الحسن الحسيني وفقه اللّه لمراضيه و جعل يومه خيرا من ماضيه بحق نبيه و وليه و عترتهما
[١] بياض بالاصل.