ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٠٢ - الشيخ ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد الواحد الدارمي الكاتب النصيبى
الغرر و الدرر للسيد، و هذا تأييد آخر له و ان اختلفت الوسائط. فتدبر.
و يؤيده أيضا أن ابن شهرآشوب و غيره نقلوا أن المقنع في الغيبة صنفه المرتضى للوزير ابن المغربى المذكور اسمه آنفا. فتأمل.
ثم أقول: لم ينقل ذهاب السيد المرتضى الى البصرة سيما في أوان وفاته و كذا الى البندنيجي، فكيف يروي فيها عنهما. فتبصر. و هذا يدل على أن المراد به الشيخ عبد اللّه المذكور، لكن من هذه الامور يظهر أن هذا الشيخ معاصر للسيد المرتضى قدس اللّه روحهما.
و قال ابن شهرآشوب في معالم العلماء: عبيد اللّه بن عبد اللّه السدابادي [١]، له عيون البلاغة في أنس الحاضر و نقلة المسافر، المقنع في الامامة [٢].
و أقول: فعلى هذا كتاب المقنع له في الامامة غير كتاب المقنع في الغيبة للسيد المرتضى، فلا تغفل.
***
الشيخ ابو القاسم عبيد اللّه بن عبد الواحد الدارمي الكاتب النصيبى
كان من أكابر العلماء المعاصرين للمفيد. فلاحظ. و يظهر من الكتاب العتيق [الذي]ينقل عنه الاستاد الاستناد في أواخر مزار البحار أن الشيخ ابا القاسم عبيد اللّه هذا قال في ذلك الكتاب: وجدت بخط ابى علي محمد بن احمد بن الجنيد رحمه اللّه على ظهر جزو من كتبه بعد وفاته: حدثني ابو الوفا الشيرازي قال: كنت محبوسا في حبس ابى الياس بكرمان على حال ضيقة-الخ.
***
[١] فى المصدر «الاسترابادى» .