ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٢٠٥ - المولى عبد اللّه بن المولى حسن الشيرازي الشولستاني نزيل بلدة السارية
(خاقاني) :
خاقاني آن كسان كه طريق تو ميروند
زاعتد و زاغ را روش كبك آرزوست
گيرم كه مارچوبه كند تن بشكل مار
كو زهر بهر دشمن و كو مهره بهر دوست
-انتهى.
و كتب المولى عبد اللّه في جوابه هذا الجواب «جانا بزبان ما سخن مىگوئى رحم اللّه امرءا عرف قدره، بدا حال كسى كه من ارسل اليه را از نفوس معطله شمارد و دعوى اسلام كند» انتهى.
أقول: و لعل غرضه رحمه اللّه من من أرسل اليه من النفوس المعطلة أن. . .
***
المولى عبد اللّه بن الحسين الرستمداري المازندراني
فاضل عالم، و لم أعثر على عصره و لكن رأيت في بلدة تبريز من مؤلفاته الرسالة الاعتقادية، و هي ترجمة كتاب الاعتقادات للشيخ الصدوق «قد» ، ألفها في تبريز لالتماس بعض أصدقائه [١].
و لا تظنن كونه بعينه المولى عبد اللّه الخراساني التستري الشهيد الثالث المشهور الاتي الساكن بمشهد الرضا عليه السلام. فلاحظ.
***
المولى عبد اللّه بن المولى حسن الشيرازي الشولستاني نزيل بلدة السارية
فاضل عالم فقيه جليل، كان من المعاصرين و قرأ النقليات على المولى محمد تقي المجلسي و العقليات على المولى صدر الدين محمد الشيرازي و توفي في هذه الاعصار.
[١] سماه فى الذريعة ١٨/٣١ «زبدة الفوائد فى ترجمة العقائد» ، و قال: انه رتبه على أربعة و ثلاثين بابا.