ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٣٠٣ - السيد عبيد اللّه بن علي بن ابراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن
السيد عبيد اللّه بن علي بن ابراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن
امير المؤمنين عليه السلام
كان من أجل العلماء و السادات، و قال الشيخ رضي الدين علي أخو العلامة في كتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية: قال الزبير بن بكار: كان للعباس ابن أمير المؤمنين عليه السلام ولد اسمه عبيد اللّه كان من العلماء، و من ولده عبيد اللّه بن علي بن ابراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العباس بن امير المؤمنين و كان عالما فاضلا جوادا طاف الدنيا و جمع كتبا تسمى الجعفرية فيها فقه أهل البيت «ع» ، قدم بغداد فأقام بها و حدث، ثم سافر الى مصر فتوفي بها سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة-انتهى.
و نحوه قال الخطيب في تاريخ بغداد، ثم قال: و قدم بغداد في أيام الرشيد و صحبه و كان يكرمه، ثم صحب المأمون بعده، و كان فاضلا شاعرا فصيحا، و تزعم العلوية أنه أشعر ولد ابى طالب [١].
أقول: قد ذكره سبط ابن الجوزي أيضا في كتاب تذكرة خواص الامة بذكر خصائص الائمة.
و أقول: هذا الكلام لا يخلو من نظر، لان المأمون فكيف بهارون قد كان في حدود سنة مائتين، و على هذا كيف يصح القول بأنه توفي في سنة اثنتي عشرة و ثلاثمائة بمصر، و القول بطول عمره الى هذه المرتبة بعيد. فتأمل.
ثم أقول: يقال ان هذه الكتب المسماة بالجعفرية بعينها كتاب الجعفريات و كتاب الاشعثيات أيضا. فلاحظ المعروف بين الاصحاب، أعني الذي قد عبر عنه الاستاد الاستناد في كتاب بحار الانوار في الديباجة بكتاب نوادر السيد فضل اللّه الراوندي، و هذا عندي باطل من وجوه، و قد أوردنا شرح ذلك في ترجمة
[١] تاريخ بغداد.