ریاض العلماء و حیاض الفضلاء - افندی، عبدالله بن عیسیبیگ - الصفحة ٤٤٤ - الشيخ الجليل الشهيد زين الدين ابو الحسن علي بن الحسين بن عبد العالي
فيه، و له شرح الارشاد، و شرح الشرائع، و كتاب نفحات اللاهوت في لعن الجبت و الطاغوت، و رسائل أخرى كالجمعة و السبحة و الخراجية و الخيارية و المواتية [١]و الجعفرية و الرضاعية و شرح الالفية، و قد لازمته مدة من الزمان و برهة من الاحيان، و استفدت من لطائف أنفاسه و أخذت من غرائب أغراسه أسكنه اللّه تعالى بحبوحة جنانه، و شيخه علي بن هلال الجزائري المذكور، مات رحمه اللّه تعالى بالغري من نجف الكوفة سنة سبع و ثلاثين و تسعمائة، و له من العمر ما ينيف على السبعين سنة-انتهى.
و أقول: و قد كانت النسخة سقيمة جدا. فلاحظ.
و قال خواند أمير المعاصر في أواخر تاريخ حبيب السير بالفارسية في أثناء تعداد علماء دولة السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي ما معناه: ان من جملتهم الشيخ علاء الدين عبد العالي، و علو مرتبة ذلك المتقي الورع في تحصيل العلم و الفضيلة بمنزلة وصوله الى درجة الاجتهاد، و قد صار لغاية تبحره في العلوم العقلية و النقلية معتمد حكماء الاسلام و مرجع العلماء الواجبى الاحترام و كان فصاحة بيانه و طلاقة لسانه خارجة عن درجة التوصيف، و نهاية تدينه و تقواه عند الاكابر و الاصاغر مقررة، و من جملة مؤلفاته البليغة: حاشية الالفية، و رسالة الغيبة، و الجعفرية، و حاشية القواعد، و حاشية الارشاد للعلامة الحلي، و حاشية المختصر النافع و الشرائع و غير ذلك، و هذه الكتب بين الانام مشهورة معروفة و في هذا التاريخ يعني سنة ثلاثين و تسعمائة بلاد الحلة و بغداد و النجف معمورة مرفهة مأهولة بوجوده الشريف-انتهى.
أقول: في كلامه تأمل، لان اسمه الشريف هو الشيخ علي بن عبد العالي
[١] فى هامش نسخة المؤلف بخطه: الخيارية فى ذكر بعض أقسام الخيار، و المواتية لعلها نسبة الى الموات. . .