کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٤٥٦ - أول زيارت عاشوراء معروفه است
و بوده باشى مثل كسى كه شهيد شده باشد با امام حسين عليه السلام تا مشاركت كنى ايشان را در درجات ايشان و شناخته نشوى مگر در جمله شهيدانى كه شهيد شدهاند با آن حضرت و نوشته شود براى تو ثواب زيارت هر پيغمبرى و رسولى و ثواب زيارت هر كه زيارت كرده حسين عليه السلام را از روزى كه شهيد شده است سلام خدا بر آن حضرت و بر اهل بيتش مىگويى) :
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ رَسُولِ اَللَّهِ [اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا خِيَرَةَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ خِيَرَتِهِ] اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ اِبْنَ سَيِّدِ اَلْوَصِيِّينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا اِبْنَ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِسَاءِ اَلْعَالَمِينَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا ثَارَ اَللَّهِ وَ اِبْنَ ثَارِهِ وَ اَلْوِتْرَ اَلْمَوْتُورَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ وَ عَلَى اَلْأَرْوَاحِ اَلَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ عَلَيْكُمْ مِنِّي جَمِيعاً سَلاَمُ اَللَّهِ أَبَداً مَا بَقِيتُ وَ بَقِيَ اَللَّيْلُ وَ اَلنَّهَارُ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ لَقَدْ عَظُمَتِ اَلرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتِ اَلْمُصِيبَةُ بِكَ [بِكُمْ] عَلَيْنَا وَ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ وَ جَلَّتْ وَ عَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي اَلسَّمَاوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أَهْلِ اَلسَّمَاوَاتِ فَلَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسَّسَتْ أَسَاسَ اَلظُّلْمِ وَ اَلْجَوْرِ عَلَيْكُمْ أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقَامِكُمْ وَ أَزَالَتْكُمْ عَنْ مَرَاتِبِكُمُ اَلَّتِي رَتَّبَكُمُ اَللَّهُ فِيهَا وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً قَتَلَتْكُمْ وَ لَعَنَ اَللَّهُ اَلْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتَالِكُمْ بَرِئْتُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَ [مِنْ] أَشْيَاعِهِمْ وَ أَتْبَاعِهِمْ وَ أَوْلِيَائِهِمْ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَ حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ وَ لَعَنَ اَللَّهُ آلَ زِيَادٍ وَ آلَ مَرْوَانَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ بَنِي أُمَيَّةَ قَاطِبَةً وَ لَعَنَ اَللَّهُ اِبْنَ مَرْجَانَةَ وَ لَعَنَ اَللَّهُ عُمَرَ بْنَ سَعْدٍ وَ لَعَنَ اَللَّهُ شِمْراً [شَمِراً] وَ لَعَنَ اَللَّهُ أُمَّةً أَسْرَجَتْ وَ أَلْجَمَتْ وَ تَنَقَّبَتْ لِقِتَالِكَ بِأَبِي أَنْتَ وَ أُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصَابِي بِكَ فَأَسْأَلُ اَللَّهَ اَلَّذِي أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَكْرَمَنِي [بِكَ] أَنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِكَ مَعَ إِمَامٍ مَنْصُورٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ اَللَّهُمَّ اِجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالْحُسَيْنِ عليه السلام فِي اَلدُّنْيَا وَ اَلْآخِرَةِ يَا أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ إِنِّي أَتَقَرَّبُ إِلَى اَللَّهِ وَ إِلَى رَسُولِهِ وَ إِلَى أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ وَ إِلَى فَاطِمَةَ وَ إِلَى اَلْحَسَنِ وَ إِلَيْكَ بِمُوَالاَتِكَ