کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٤٤٠ - مداخله نااهلان به كتب حديث و اخبار
اَلشَّهِيدِ اَلرَّشِيدِ قَتِيلِ اَلْعَبَرَاتِ وَ أَسِيرِ اَلْكُرُبَاتِ صَلاَةً نَامِيَةً زَاكِيَةً مُبَارَكَةً يَصْعَدُ أَوَّلُهَا وَ لاَ يَنْفَدُ آخِرُهَا أَفْضَلَ مَا صَلَّيْتَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَوْلاَدِ أَنْبِيَائِكَ اَلْمُرْسَلِينَ يَا إِلَهَ اَلْعَالَمِينَ آنگاه قبر مطهر را ببوس و روى راست خود را بر قبر گذار و بعد از آن روى چپ را آنگاه دور قبر بگرد و طواف كن و چهار جانب قبر را ببوس شيخ مفيد رحمة الله عليه فرموده آنگاه برو بسوى قبر على بن الحسين عليه السلام و بايست نزد قبر آن جناب و بگو
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا اَلصِّدِّيقُ اَلطَّيِّبُ اَلزَّكِيُّ اَلْحَبِيبُ اَلْمُقَرَّبُ وَ اِبْنَ رَيْحَانَةِ رَسُولِ اَللَّهِ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ مِنْ شَهِيدٍ مُحْتَسِبٍ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ مَا أَكْرَمَ مَقَامَكَ وَ أَشْرَفَ مُنْقَلَبَكَ أَشْهَدُ لَقَدْ شَكَرَ اَللَّهُ سَعْيَكَ وَ أَجْزَلَ ثَوَابَكَ وَ أَلْحَقَكَ بِالذِّرْوَةِ اَلْعَالِيَةِ حَيْثُ اَلشَّرَفُ كُلُّ اَلشَّرَفِ [وَ فِي اَلْغُرَفِ اَلسَّامِيَةِ] كَمَا مَنَّ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَ جَعَلَكَ مِنْ أَهْلِ اَلْبَيْتِ اَلَّذِينَ أَذْهَبَ اَللَّهُ عَنْهُمُ اَلرِّجْسَ وَ طَهَّرَهُمْ تَطْهِيراً صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ وَ رِضْوَانُهُ فَاشْفَعْ أَيُّهَا اَلسَّيِّدُ اَلطَّاهِرُ إِلَى رَبِّكَ فِي حَطِّ اَلْأَثْقَالِ عَنْ ظَهْرِي وَ تَخْفِيفِهَا عَنِّي وَ اِرْحَمْ ذُلِّي وَ خُضُوعِي لَكَ وَ لِلسَّيِّدِ أَبِيكَ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْكُمَا پس بچسبان خود را بر قبر و بگو
زَادَ اَللَّهُ فِي شَرَفِكُمْ فِي اَلْآخِرَةِ كَمَا شَرَّفَكُمْ فِي اَلدُّنْيَا وَ أَسْعَدَكُمْ كَمَا أَسْعَدَ بِكُمْ وَ أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَعْلاَمُ اَلدِّينِ وَ نُجُومُ اَلْعَالَمِينَ وَ اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اَللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ پس رو كن بسوى شهدا و بگو
اَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَنْصَارَ اَللَّهِ وَ أَنْصَارَ رَسُولِهِ وَ أَنْصَارَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَ أَنْصَارَ فَاطِمَةَ وَ أَنْصَارَ اَلْحَسَنِ وَ اَلْحُسَيْنِ وَ أَنْصَارَ اَلْإِسْلاَمِ أَشْهَدُ [أَنَّكُمْ] لَقَدْ نَصَحْتُمْ لِلَّهِ وَ جَاهَدْتُمْ فِي سَبِيلِهِ فَجَزَاكُمُ اَللَّهُ عَنِ [مِنَ] اَلْإِسْلاَمِ وَ أَهْلِهِ أَفْضَلَ اَلْجَزَاءِ فُزْتُمْ وَ اَللَّهِ فَوْزاً عَظِيماً يٰا لَيْتَنِي كُنْتُ مَعَكُمْ فَأَفُوزَ فَوْزاً عَظِيماً أَشْهَدُ أَنَّكُمْ أَحْيٰاءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ أَشْهَدُ أَنَّكُمُ اَلشُّهَدَاءُ وَ اَلسُّعَدَاءُ وَ أَنَّكُمْ اَلْفَائِزُونَ فِي دَرَجَاتِ اَلْعُلَى وَ اَلسَّلاَمُ