کلیات مفاتیح الجنان - قمی، شیخ عباس - الصفحة ٤٠٥ - اعمال مسجد سهله
هَدَيْتَنِي وَ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ اَلْوَهّٰابُ اَللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَ مَرْضَاتَكَ طَلَبْتُ وَ ثَوَابَكَ اِبْتَغَيْتُ وَ بِكَ آمَنْتُ وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ اَللَّهُمَّ فَأَقْبِلْ بِوَجْهِكَ إِلَيَّ وَ أَقْبِلْ بِوَجْهِي إِلَيْكَ پس بخوان آية الكرسى و معوذتين را و تسبيح كن خدا را هفت مرتبه و تحميد كن هفت مرتبه و تهليل بگو هفت مرتبه و تكبير بگو هفت مرتبه يعنى هر يك از سُبْحٰانَ اَللّٰهِ و اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ و لاٰ إِلٰهَ إِلاَّ اَللّٰهُ و
اَللَّهُ أَكْبَرُ را هفت مرتبه بگو پس بگو
اَللَّهُمَّ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا هَدَيْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا فَضَّلْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى مَا شَرَّفْتَنِي وَ لَكَ اَلْحَمْدُ عَلَى كُلِّ بَلاَءٍ حَسَنٍ اِبْتَلَيْتَنِي اَللَّهُمَّ تَقَبَّلْ صَلاَتِي وَ دُعَائِي وَ طَهِّرْ قَلْبِي وَ اِشْرَحْ لِي صَدْرِي وَ تُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ اَلتَّوّٰابُ اَلرَّحِيمُ و سيد بن طاوس فرموده كه چون اراده كردى كه به مسجد سهله روى پس ما بين مغرب و عشا در شب چهارشنبه وارد آن مسجد شو كه افضل اوقات ديگر است پس همان كه وارد شدى نماز مغرب و نافلهاش را بجا آور پس برخيز دو ركعت نماز تحيت مسجد كن قربة إلى الله و چون فارغ شدى دستها را به سمت آسمان بلند كن: و بگو
أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ مُبْدِئُ اَلْخَلْقِ وَ مُعِيدُهُمْ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ خَالِقُ اَلْخَلْقِ وَ رَازِقُهُمْ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ اَلْقَابِضُ اَلْبَاسِطُ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ مُدَبِّرُ اَلْأُمُورِ وَ بَاعِثُ مَنْ فِي اَلْقُبُورِ أَنْتَ وَارِثُ اَلْأَرْضِ وَ مَنْ عَلَيْهَا أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلْمَخْزُونِ اَلْمَكْنُونِ اَلْحَيِّ اَلْقَيُّومِ وَ أَنْتَ اَللَّهُ لاٰ إِلٰهَ إِلاّٰ أَنْتَ عَالِمُ اَلسِّرِّ وَ أَخْفَى أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ اَلَّذِي إِذَا دُعِيتَ بِهِ أَجَبْتَ وَ إِذَا سُئِلْتَ بِهِ أَعْطَيْتَ وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ وَ بِحَقِّهِمُ اَلَّذِي أَوْجَبْتَهُ عَلَى نَفْسِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تَقْضِيَ لِي حَاجَتِي اَلسَّاعَةَ اَلسَّاعَةَ يَا سَامِعَ اَلدُّعَاءِ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَوْلاَهْ يَا غِيَاثَاهْ أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اِسْمٍ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوِ اِسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ اَلْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ وَ أَنْ تُعَجِّلَ فَرَجَنَا اَلسَّاعَةَ